ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

في العاصمة الإدارية.. رئيس مجلس النواب يستقبل وزير العدل لبحث سبل التعاون

صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

في إطار تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، شهد مقر مجلس النواب المصري بالعاصمة الإدارية الجديدة، اليوم الثلاثاء، لقاءً رسمياً هاماً، حيث استقبل المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، المستشار عدنان فنجري، وزير العدل. 

وتأتي هذه الزيارة في توقيت حيوي لتعزيز الروابط التنسيقية بما يخدم المنظومة القانونية والتشريعية في الدولة المصرية.

تهنئة رسمية وأمنيات بالتوفيق

خلال اللقاء، حرص المستشار عدنان فنجري على تقديم أسمى آيات التهنئة للمستشار هشام بدوي بمناسبة نيله ثقة أعضاء البرلمان وانتخابه رئيساً لمجلس النواب. 

وأعرب وزير العدل عن خالص أمنياته لرئيس المجلس ولجميع النواب بالتوفيق والسداد في أداء مهامهم الوطنية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود لتعزيز قوة العمل النيابي بما يلبي طموحات الشعب المصري.

التنسيق التشريعي في ضوء الدستور

تناول اللقاء بحث آليات التنسيق الدائم بين وزارة العدل ومجلس النواب. وأشاد المستشار عدنان فنجري بالدور المحوري الذي يؤديه المجلس، ليس فقط على الصعيد التشريعي وسن القوانين، بل وأيضاً في جانبه الرقابي الأصيل الذي يضمن انضباط العمل الحكومي.

وأكد فنجري أن وزارة العدل تتطلع إلى بناء جسور مستدامة من التواصل مع البرلمان، وفقاً للمحددات الدستورية التي تنظم العلاقة بين السلطات، مشيراً إلى أن قوة التشريع هي الضمانة الأساسية لتحقيق العدالة الناجزة واستقرار المجتمع.

البرلمان الجديد.. انطلاقة قوية

يعكس هذا اللقاء، الذي عُقد في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، الانطلاقة القوية للمؤسسات المصرية من مقراتها الحديثة، حيث أكد الطرفان على أن بيئة العمل الجديدة تسهم في تسريع وتيرة الإنجاز التشريعي والقانوني.

 ويأتي هذا التنسيق في وقت تترقب فيه الأوساط القانونية والشارع المصري حزمة من القوانين الهامة التي تتطلب توافقاً تاماً بين رؤية وزارة العدل والمناقشات البرلمانية تحت قبة المجلس

إن اللقاء الذي جمع بين المستشار هشام بدوي والمستشار عدنان فنجري يحمل دلالات أعمق من مجرد زيارة بروتوكولية للتهنئة؛ فهو يجسد مبدأ "تكامل السلطات" الذي يُعد الركيزة الأساسية في بناء الجمهورية الجديدة. فالدولة التي تسعى لتحديث بنيتها القانونية وتطوير منظومة العدالة، تحتاج بغير شك إلى تناغم تام بين من يضع التشريع ومن يشرف على تنفيذه قانونياً.

 

تم نسخ الرابط