تحركات مكثفة لمضاعفة أعداد السائحين الصينيين الوافدين إلى السياحة المصرية
أكد الدكتور نادر الببلاوي، رئيس غرفة شركات السياحة، أن السوق الصيني يمثل أحد أهم المحاور الاستراتيجية لنمو السياحة المصرية في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن الحملات الترويجية الأخيرة تستهدف تنويع مصادر الحركة الوافدة. وأوضح الببلاوي أن مشاركة الغرفة في قافلة ترويجية شملت 3 مدن صينية كبرى تعكس التكامل بين الدولة والقطاع الخاص لفتح قنوات تواصل مباشرة مع منظمي الرحلات هناك، مشدداً على أن وصول 200 ألف سائح صيني فقط حالياً لا يليق بمكانة المقصد المصري، والهدف هو مضاعفة هذا الرقم عدة مرات.
برامج متنوعة وتسهيلات لتعزيز التنافسية
أشار رئيس غرفة السياحة إلى أن الإقبال الصيني الكبير على الفعاليات الترويجية يثبت شغفهم بمنتج السياحة المصرية، خاصة في ظل تنوع البرامج بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية. وأضاف الببلاوي أن التطور الملحوظ في حركة الطيران المباشر بين البلدين يعد عاملاً حاسماً لدعم خطط النمو، مؤكداً أن الغرفة تنسق مع شركائها لتقديم برامج متكاملة وحملات مشتركة تبرز التسهيلات التي تقدمها مصر لزيادة معدلات النمو السياحي من الأسواق الآسيوية الواعدة، بما يعزز من القدرة التنافسية العالمية للمنتجات السياحية الوطنية.
مصر "أكثر الوجهات واعدة" في السوق الصيني لعام 2026
ثمن الببلاوي حصول مصر على جائزة «أكثر الوجهات الواعدة سياحياً لعام 2026» من منصة صينية كبرى، معتبراً التتويج شهادة ثقة دولية في قدرات السياحة المصرية ونجاح جهود تحسين التجربة السياحية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على مواصلة الغرفة دعم الشركات المصرية للتوسع شرقاً، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الدخل القومي من العملة الصعبة، وضمان استدامة نمو القطاع السياحي كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مع التركيز على تلبية تطلعات السائح الصيني بدقة واحترافية.