ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أخطأ في اسمها 4 مرات.. ترامب بدافوس يطالب بضم جزيرة جرينلاند

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً خلال كلمته بمؤتمر دافوس، بعدما أخطأ في تسمية جزيرة جرينلاند واصفاً إياها بـ "أيسلندا" أربع مرات على الأقل. ووصف ترامب المنطقة بأنها "قطعة جليد باردة" لكنها تلعب دوراً حيوياً في السلام العالمي، مهاجماً أعضاء حلف الناتو لعدم دعمهم لمساعيه في الاستحواذ على جزيرة جرينلاند، بل ذهب إلى تحميلها مسؤولية انخفاض سوق الأسهم الأمريكية بالأمس. ورغم هذا الخلط في الأسماء، جدد ترامب تأكيده على ضرورة سيطرة واشنطن الكاملة على الجزيرة، معتبراً أن الولايات المتحدة هي القوة العظمى الوحيدة القادرة على تأمين هذا الموقع الاستراتيجي وحمايته من أي تهديدات مستقبلية.

رسائل حادة لشعب الدنمارك حول تكلفة حماية جزيرة جرينلاند


وجه الرئيس الأمريكي رسالة شديدة اللهجة إلى شعب الدنمارك، مؤكداً أن لولا التدخل الأمريكي لكان سكان جزيرة جرينلاند يتحدثون الألمانية أو اليابانية الآن. واستدعى ترامب أحداث الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن سقوط الدنمارك السريع في يد ألمانيا جعل الولايات المتحدة تضطر لإرسال قواتها لإنقاذ جزيرة جرينلاند بتكلفة باهظة عبر إنشاء قواعد عسكرية ضخمة. وأعرب عن احترامه للشعب الدنماركي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن حلف الناتو يقع على عاتقه واجب الدفاع عن الأراضي، واصفاً قرار إعادة الجزيرة للدنمارك بعد الحرب العالمية بـ "الغباء التاريخي" الذي كلف أمريكا الكثير من الأموال والموارد.

مطالب بالسيطرة الكاملة لتعزيز دور القوة العظمى


جدد ترامب في ختام تصريحاته بدافوس مطالبته بالسيطرة والسيادة الكاملة على جزيرة جرينلاند، مصرحاً بأنه لا يوجد أي تحالف دولي قادر على تأمينها باستثناء بلاده. وأوضح أن الولايات المتحدة هي قوة عظمى تفوق تصورات الناس، وأن امتلاك جزيرة جرينلاند هو ضرورة أمنية لا تقبل النقاش لحماية العالم. ويرى ترامب أن "القطعة الجليدية الكبيرة والجميلة" يجب أن تكون تحت الإدارة الأمريكية المباشرة لضمان عدم تكرار أخطاء الماضي، مؤكداً أن كل ما يطلبه هو التملك الفعلي وليس مجرد حق الانتفاع، لتمكين الجيش الأمريكي من فرض قبضته الأمنية وتأمين الممرات الحيوية في القطب الشمالي.

 

تم نسخ الرابط