ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

من التفوق إلى الانتظار.. كيف ضاع حق التعيين على آلاف من أوائل جامعة الأزهر؟

جامعة الأزهر
جامعة الأزهر

11 عامًا من الانتظار، والتفوق لا يجد طريقه إلى التعيين! هذا هو حال آلاف من أوائل جامعة الأزهر، الذين طالما افتخروا بتميزهم الأكاديمي، ولكنهم اليوم يعيشون في ظل غياب كامل للعدالة في تطبيق حقوقهم.

وفي وقت تُفتح فيه الملفات لتكريم أوائل الجامعات الأخرى، يبقى هؤلاء الأوائل في طيّ النسيان، رغم أنهم أصحاب حق وأولويات أكاديمية.

وتظل وعود التعيين تراوح مكانها، وكأن التفوق الأكاديمي يصبح غير ذي قيمة إذا كان صاحبه ينتمي إلى جامعة غير مرموقة بما فيه الكفاية في نظر المسؤولين.

منذ عام 2016، يعيش هؤلاء الطلاب بين آمال التعيين المؤجلة ووعود لم تُنفَّذ، وأصبح مصيرهم عالقًا دون تفسير واضح، ولا موعد نهائي لتصحيح هذا الخطأ المستمر.

وفي استغاثة عاجلة، أكد الأوائل أن عددهم يتجاوز السبعة آلاف من الحاصلين على المركزين الأول والثاني خلال السنوات الماضية، دون أن يحصلوا على حقهم المشروع في التعيين.

ورغم التفوق الأكاديمي الواضح، يظل هؤلاء في الانتظار، في حين أن أوائل بعض الجامعات الأخرى قد حصلوا على تعييناتهم بالفعل، في وقتٍ يُفتح فيه ملف تكريمهم على مصراعيه وتُسلط الأضواء على إنجازاتهم. فهل يختلف التفوق حسب الجامعة؟ هذا هو التساؤل الذي يطرحه الأوائل، في الوقت الذي يتطلعون فيه إلى أن تأخذ جهودهم الأكاديمية مجراها في خدمة المجتمع، وتفتح لهم الأبواب لتحقيق مستقبلهم المهني.

وها هم اليوم يوجهون نداءاتهم لمشيخة الأزهر، والجهات المعنية، لإنصافهم ومنحهم حقوقهم التي طال انتظارها، مطالبين بحسم هذا الملف العالق الذي أسهم في تحطيم آمالهم وتضييق الفرص أمامهم.

فبينما استلم أوائل دفعات 2014 و2015 خطابات تعيينهم منذ شهور قليلة، تظل دفعات السنوات التي تلتها تنتظر دورها منذ عشرة سنوات كاملة. إلى متى يستمر هذا الانتظار؟ ومتى يُحتفى بتفوق هؤلاء الذين طالما ظلوا في الظل؟

تم نسخ الرابط