الأهلي يسعى لحسم صفقة بن بوعلي.. وتمسك النادي المجري يعرقل المفاوضات
تكثف إدارة النادي الأهلي تحركاتها خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار سعيها لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعناصر مميزة، خاصة في الخط الهجومي، من أجل الحفاظ على قوة الفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجاري.
وفي هذا السياق، كشف الإعلامي جمال الغندور، نقلًا عن مصدر داخل النادي الأهلي، أن إدارة القلعة الحمراء رصدت مبلغ 1.4 مليون دولار من أجل التعاقد مع أحمد نذير بن بوعلي، مهاجم نادي إيتو غيور المجري، ضمن خطة شاملة لتدعيم الخط الأمامي بعناصر قادرة على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر.
وأوضح المصدر، خلال تصريحات عبر برنامج «ستاد المحور»، أن لجنة التعاقدات بالنادي الأهلي وضعت بن بوعلي على رأس أولوياتها في الميركاتو الحالي، بعدما نال اللاعب قناعة الجهاز الفني وإدارة الكرة، نظرًا لما يمتلكه من إمكانيات فنية وبدنية مميزة، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
وأشار المصدر إلى أن الأهلي دخل في مفاوضات مباشرة مع إدارة نادي إيتو غيور المجري خلال الأيام الماضية، من أجل حسم الصفقة بشكل رسمي، إلا أن النادي المجري أبدى تمسكه الشديد باستمرار اللاعب ضمن صفوفه، ورفض رحيله في الوقت الراهن، مفضلًا الإبقاء عليه حتى نهاية الموسم الجاري.
وأضاف أن هذا الموقف تسبب في تعطل المفاوضات بشكل مؤقت، رغم العرض المالي المغري الذي قدمه الأهلي، والذي وصل إلى 1.4 مليون دولار، في محاولة لإقناع النادي المجري بالموافقة على رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية.
وأكد المصدر أن إدارة الأهلي لا تزال تتابع تطورات الموقف عن كثب، وتنتظر حدوث أي مرونة من جانب نادي إيتو غيور، من أجل إعادة فتح باب التفاوض، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في حسم الصفقة سريعًا لتدعيم صفوف الفريق قبل المراحل الحاسمة من الموسم.
وأوضح أن الجهاز الفني يرى ضرورة دعم الخط الهجومي بلاعب جديد، في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك بقوة في سوق الانتقالات من أجل تلبية هذه المطالب.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير صفقة أحمد نذير بن بوعلي، سواء بنجاح الأهلي في إقناع النادي المجري بإتمام التعاقد، أو الاتجاه إلى خيارات بديلة مطروحة على طاولة المفاوضات.