ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"متلازمة الجزائر".. صرخة غضب بوجه الإعلام الفرنسي ومؤامرات اليمين المتطرف

أرشيفية
أرشيفية

شنت وكالة الأنباء الجزائرية هجوماً لاذعاً على الإعلام الفرنسي، مؤكدة أن الهوس بالدولة بلغ مستويات غير مسبوقة تثير السخرية. وأوضحت وكالة الأنباء الجزائرية أن برنامج "تكملة التحقيق" ما هو إلا سقطة إعلامية تعكس تبني الإعلام العمومي الفرنسي لأطروحات اليمين المتطرف. وترى وكالة الأنباء الجزائرية أن القناة الرسمية تحولت إلى منصة للتضليل المنهجي تستهدف استقرار البلاد، مشددة على أن وكالة الأنباء الجزائرية ترفض محاولات تحويل الدولة لمادة استهلاك إعلامي قائمة على الكراهية. كما أكدت وكالة الأنباء الجزائرية أن هذا الانحدار المهني يعكس أزمة هوياتية فرنسية عاجزة عن التخلص من عقدة الماضي.

سقطة مهنية وأجندات تخدم اليمين المتطرف

أفادت الوكالة أن العنوان الدعائي للبرنامج يفتقر لأدنى متطلبات العمل الصحفي المتوازن، ويعد حلقة جديدة من "الانزلاق" نحو مستنقع اليمين المتطرف الفرنسي "المتعفن". وأشارت إلى أن قناة "فرانس تلفزيون" تخلت عن الصرامة لتمنح منبراً لأولئك الذين اتخذوا من العداء للجزائر معركة شخصية، محذرة من أن السعي وراء "البوز" وحرب نسب المشاهدة لا يبرر الإفلاس المهني والتنازل الأخلاقي لمؤسسة ممولة من دافعي الضرائب.

هوس دبلوماسي وحنين استعماري لا ينتهي

اتهمت الوكالة دبلوماسياً فرنسياً سابقاً بوصفه "مزيفاً ومهووساً" يعاني مما أسمته "متلازمة الجزائر"، مؤكدة أنه حاول مراراً زعزعة الاستقرار خلال فترة عمله. وتابعت أن ظهوره المكثف كخبير يعتمد فقط على الكذب والمبالغة، متسائلة عما إذا كان هذا الانحدار يعكس أزمة هوياتية فرنسية أعمق عاجزة عن التخلص من الحنين الاستعماري. وختمت بالتأكيد على أن الإعلام الفرنسي يحاول معالجة تصدعاته الداخلية عبر اختلاق خصوم وهميين، مما يكشف عن فقر فكري وأخلاقي لا يليق بمؤسسة خدمة عامة.

تم نسخ الرابط