ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"بسبب كارني".. ترامب يسحب دعوة كندا للانضمام إلى مجلس السلام العالمي

أرشيفية
أرشيفية

قرر ترامب سحب دعوة كندا للانضمام إلى "مجلس السلام" الجديد، رداً على تصريحات رئيس وزرائها مارك كارني في منتدى دافوس. وأعلن ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن المجلس، الذي وصفه بأنه أرفع تجمع للقادة في التاريخ، لن يضم كندا بعد الآن. ويرى ترامب أن كندا مدينة بوجودها للولايات المتحدة، وهو ما اعتبره كارني ادعاءً غير صحيح مؤكداً ازدهار بلاده بهويتها الكندية. وشدد ترامب على أن مجلس السلام سيمتلك صلاحيات واسعة للقيام بما يراه مناسباً بالتنسيق المحدود مع منظمة الأمم المتحدة. وأكد ترامب أن المجلس سيعمل على تأمين المناطق المهددة بالصراعات عالمياً، متجاوزاً بذلك الدور التقليدي للهيئات الدولية القائمة حالياً.

صراع دافوس وصلاحيات ترامب الواسعة في ميثاق المجلس


نشبت الأزمة بعد خطاب كارني الذي انتقد فيه السلوك العدواني للرئيس الأمريكي وتسببه في شرخ بالنظام العالمي القائم على القواعد. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، يمنح ميثاق المجلس الجديد ترامب صلاحيات شخصية غير مسبوقة، تشمل حق النقض "الفيتو" وتعيين خليفته، بالإضافة إلى إصدار توجيهات ملزمة لتنفيذ مهام المجلس. ويعكس هذا الهيكل التنظيمي رغبة الإدارة الأمريكية في خلق هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام، بعيداً عن البيروقراطية الأممية التي انتقدها المراقبون الدوليون خلال الفعاليات الأخيرة في سويسرا.

خارطة الحلفاء وموقف الأمم المتحدة من الكيان الجديد


رغم استبعاد كندا، تضم قائمة المدعوين دولاً كبرى مثل روسيا وبريطانيا والأردن، فيما أعلنت مصر والإمارات والمجر وبيلاروسيا انضمامها رسمياً للمجلس. ومن جانبه، أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة أن التعامل مع هذا المجلس سيقتصر فقط على سياق خطة السلام في غزة التي أقرها مجلس الأمن الدولي. ويهدف المجلس الجديد إلى ضمان الاستقرار في كافة بؤر الصراع العالمي، حيث يراهن مؤيدوه على قدرته في إنهاء الأزمات العالقة، بينما يخشى المعارضون من هيمنة أحادية الجانب على القرارات الأمنية الدولية المصيرية.

 

تم نسخ الرابط