ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"غزة الجديدة".. ترامب يصدق على ميثاق مجلس السلام ويضخ 25 مليار دولار

توقيع ميثاق مجلس
توقيع ميثاق مجلس السلام

صدّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً على ميثاق "مجلس السلام" في دافوس، محولاً إياه إلى منظمة دولية تهدف لإعادة صياغة مستقبل القطاع. ويسعى دونالد ترامب عبر رؤيته الجديدة لتحويل غزة من ساحة للصراع إلى منطقة اقتصادية نابضة بالحياة والحيوية والفرص. وأعلن فريق دونالد ترامب عن خطة إعمار ضخمة تتضمن ضخ استثمارات تتجاوز 25 مليار دولار بحلول عام 2035 لإقامة بنية تحتية عالمية. وكشف مستشار دونالد ترامب، جاريد كوشنر، أن ملامح "غزة الجديدة" تشمل إنشاء ميناء ومطار دوليين وشبكة قطارات تربط مدن القطاع بالكامل. ويراهن دونالد ترامب على نجاح هذه الخطة الواحدة لرفع دخل الأسرة السنوي إلى 13 ألف دولار وتحقيق تنمية مستدامة.

ملامح "غزة الجديدة" وبناء 180 برجاً سكنياً وتجارياً على الساحل

كشف جاريد كوشنر عن تفاصيل معمارية واقتصادية مذهلة، حيث سيتم تخصيص مساحات شاسعة من الساحل للسياحة الشاطئية تضم 180 برجاً شاهقاً، بينما تتحول المناطق الداخلية إلى مجمعات صناعية على مساحة 25 كيلومتراً مربعاً. وتستهدف الخطة رفع حجم اقتصاد القطاع إلى 10 مليارات دولار خلال عقد من الزمان، مع التركيز في المرحلة الأولى على رفح وخان يونس. وأكد كوشنر أن المخطط يعتمد على تجارب بناء مدن مليونية في الشرق الأوسط خلال ثلاث سنوات فقط، مما يجعل تنفيذها أمراً قابلاً للتحقق إذا توفرت الإرادة الدولية والالتزام المالي من الدول المساهمة.

نزع السلاح ومراحل الإعمار الأربعة في مواجهة تحديات الواقع

تعتمد خطة ترامب لمرحلة ما بعد الحرب على نزع الأسلحة الثقيلة فوراً وتولي الشرطة الفلسطينية نزع الأسلحة الخفيفة تدريجياً، حيث يبدأ الإعمار في المناطق التي تُخلى تماماً من السلاح. وتبدأ المراحل من الجنوب لتنتهي بإعادة إعمار مدينة غزة شمالاً، مع السعي لتحقيق نسبة توظيف 100% للقوى العاملة. وفي سياق متصل، أعلنت حركة حماس التزامها بوقف إطلاق النار، رغم انتقادها للانتهاكات المستمرة التي تعرقل عمل اللجان الوطنية، مشددة على ضرورة احترام الضمانات الأمريكية المعلنة لضمان تدفق المساعدات وبدء مسيرة البناء المنشودة.

تم نسخ الرابط