ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نيران دبابة إسرائيلية تستهدف قوة من الجيش اللبناني و"اليونيفيل" بالخيام

أرشيفية
أرشيفية

تعرّض محيط قوة تابعة لـ الجيش اللبناني، أثناء تنفيذ مهمة ميدانية مشتركة مع قوات "اليونيفيل" الدولية، لإطلاق نار مباشر من دبابة إسرائيلية. ووقع الهجوم بالقرب من وادي العصافير جنوب بلدة الخيام، حيث استهدفت الدبابة الخارجة من موقع "الحمامص" المستحدث تحركات الجيش اللبناني. وجدد لبنان تمسكه الكامل بسيادته وسلامة أراضيه، محملاً إسرائيل المسؤولية عن تداعيات استهداف عناصر الجيش اللبناني. وناشدت السلطات اللبنانية المجتمع الدولي بضرورة حماية رجال الجيش اللبناني والمدنيين من الانتهاكات المستمرة. وشدد لبنان على أن الاعتداء على الجيش اللبناني يهدد الاستقرار ويستوجب تحركاً دولياً لوقف سياسة الإفلات من المحاسبة.


مطالبات دولية بوقف الانتهاكات وضمان سلامة القوات المشتركة

دعت الدولة اللبنانية المجتمع الدولي، وخاصة الدول الراعية للاتفاقات الأمنية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية تجاه التصعيد الأخير في الجنوب. وأكدت أن إطلاق النار الذي استهدف القوة المشتركة قرب بلدة الخيام يمثل خرقاً واضحاً للسيادة الوطنية، مما يتطلب إجراءات حاسمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة. وتأتي هذه التحذيرات في ظل حرص لبنان على صون أمنه واستقراره، مع التأكيد على ضرورة وضع حد للانتهاكات الميدانية التي تعرقل مهام قوات حفظ السلام والجيش الوطني في المناطق الحدودية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تؤجج التوتر في المنطقة.

مسؤولية المجتمع الدولي في حماية السيادة اللبنانية والمدنيين

شدد البيان اللبناني على أن سياسة الصمت تجاه الاعتداءات الإسرائيلية تزيد من مخاطر تدهور الأوضاع الميدانية، مطالبًا باتخاذ مواقف واضحة تحمي الأمن الإقليمي. وأشار لبنان إلى أن استهداف المواقع المستحدثة للتحركات العسكرية اللبنانية الدولية المشتركة يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لتطبيق القرارات الدولية. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي اللبناني بالتزامن مع توثيق الانتهاكات في منطقة الحمامص، سعياً لفرض المحاسبة الدولية وضمان سلامة الأراضي اللبنانية وحماية المدنيين من أي تداعيات عسكرية قد تنجم عن استمرار هذه الاستفزازات المسلحة على الحدود الجنوبية.

 

تم نسخ الرابط