"تأمين الحدود".. مقتدى الصدر يدعو لتعزيز القوات العراقية على الجبهة السورية
دعا زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، إلى تعزيز التواجد الأمني والعسكري على الحدود مع سوريا بشكل فوري. وأكد مقتدى الصدر، في بيان أصدره عقب اطلاعه على تقارير ميدانية، ضرورة توفير الدعم اللوجستي الكامل للضباط والأفراد والآليات. وأوصى مقتدى الصدر بإرسال الوقود والمؤن الطبية والغذائية وتكثيف التواجد تدريجياً لضمان سلامة الأراضي العراقية. وشدد مقتدى الصدر على أهمية نبذ الصراعات السياسية والالتفات للواقع الأمني الذي لا يحتمل التقصير. وطالب مقتدى الصدر القيادات العسكرية بالتواجد الميداني بين الجنود لرفع الروح القتالية والعزم والإرادة في مواجهة أي تهديدات محتملة.
تنسيق أمني رفيع وتحجيم مخاطر حواضن الإرهاب والتشدد
تضمنت توصيات الصدر ضرورة العمل على ضبط التنسيق بين كافة صنوف القوات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية بأعلى المستويات، مع تخصيص ذكر أفراد الحشد الشعبي في هذا التعاون المشترك. وشدد البيان على أهمية العمل الميداني لتقليص وتحجيم خطر حواضن الإرهاب والتشدد، التي قد تشكل ثغرة أمنية تهدد استقرار الحدود. وتأتي هذه التحركات الاستباقية لقطع الطريق أمام أي محاولات تسلل أو استغلال للظروف الراهنة في الجانب السوري، بما يضمن سيادة الدولة العراقية وحماية جبهتها الغربية من أي تداعيات قد تنجم عن عدم الاستقرار الإقليمي.
دعم عقائدي ووطني لزيادة الوعي ونبذ الطائفية بين الجنود
إلى جانب الدعم العسكري، وجه الصدر بإرسال المرشدين والخطباء لتقديم الدعم الديني والعقائدي والوطني لمنتزي القوات المسلحة، بهدف زيادة الوعي ونبذ الطائفية والتشدد. وأكدت التوصيات على ضرورة التركيز على الروح التوحيدية والوطنية التي تجمع العراقيين بعيداً عن الصراعات السياسية الضيقة، لضمان بناء عقيدة قتالية صلبة تحمي الوطن. وأعرب الصدر عن أمله في أن تظل مصلحة العراق الأمنية واللوجستية فوق كل اعتبار سياسي، محذراً من أن تكون الخلافات باباً للتقصير في حماية الحدود وصون الأمن القومي للبلاد في هذه المرحلة الدقيقة.