اقترب رمضان.. "الإفتاء" توضح فضل الدعاء في خامس أيام شهر شعبان
مع حلول اليوم الخامس من شهر شعبان، يزداد اهتمام المسلمين بالتقرب إلى الله، خاصة مع تبقي 24 يوماً فقط على استقبال شهر رمضان المبارك. وأكدت دار الإفتاء أن اليوم الخامس يمثل فرصة عظيمة للابتهال والصيام واستغلال الأيام الفضيلة. وأشارت إلى أن إحياء اليوم الخامس بالعمل الصالح يفتح أبواب الخير والرزق للمؤمنين. ولا يوجد نص ثابت يسمى دعاء اليوم الخامس، بل للمسلم أن يدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة. ويحرص الكثيرون في اليوم الخامس على ترديد الأذكار المأثورة طلباً للبركة والفرج في هذا الشهر الكريم.
مفاتيح الرزق والبركة في الساعات الأولى من نهار شعبان
يتصدر دعاء طلب الرزق اهتمامات المسلمين في هذه الأيام، حيث يُستحب ترديد "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" و"أستغفر الله العظيم" 100 مرة بين أذان الفجر وإقامته لفتح أبواب السعة. ويستلهم الصالحون من قول الله تعالى: (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا)، فيسألون الله الغنى بالحلال والبركة في الأرزاق. كما ورد عن النبي ﷺ قوله: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا"، مما يجعل وقت الصباح الباكر من أفضل الأوقات لطلب السعة وتوزيع الأرزاق، مع التحذير من نوم الصبيحة الذي قد يقطع البركة.
أدعية الاستعاذة من الهم والدين وجلب الفرج والسكينة
تتضمن المأثورات في هذه الليالي المباركة سؤال الله الوقاية من العجز والكسل والهم والحزن وقهر الرجال، واللجوء إليه بصفته مالك الملك الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء. ومن الأدعية الجامعة: "اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه"، مع اليقين بأن الله هو مالك خزائن السماوات والأرض. ويختم المؤمنون ابتهالاتهم بسؤال الله أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبهم ونور صدورهم وجلاء أحزانهم، منتظرين فرجاً قريباً يريح القلوب ويدمع العيون فرحاً مع اقتراب شهر الصيام والقيام.