ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

شمس الأقصر الدافئة تجذب سياح 40 جنسية في ذروة الموسم الشتوي

أرشيفية
أرشيفية

ترسم الوفود الأجنبية لوحات بديعة بين جنبات معابد الأقصر التاريخية، حيث يتوافد الزوار من مختلف القارات للاستمتاع بسحر الطقس الشتوي الدافئ. وتعيش معابد الأقصر حالياً حالة من الرواج السياحي اليومي، بفضل الشمس الساطعة التي تضيء المعالم الأثرية في شرق وغرب المحافظة. ويحرص زوار معابد الأقصر على استكشاف أسرار الحضارة المصرية القديمة داخل المقابر الملكية التي تشهد تدفقات بشرية هائلة. وأكد خبراء السياحة أن معابد الأقصر باتت الوجهة المفضلة للأجانب الراغبين في رحلة شتوية تجمع بين عبق التاريخ وجمال الطبيعة في جنوب مصر. وتستقبل معابد الأقصر يومياً آلاف السائحين الذين ينبهرون بدقة التصميم وعظمة البناء في مدينة "طيبة" القديمة.

40 جنسية عالمية تستمتع برحلات "اليوم الواحد" من البحر الأحمر

تشهد الأقصر ذروة موسمها السياحي بحضور لافت لسياح ينتمون لأكثر من 40 جنسية عالمية، أبرزهم من إسبانيا، هولندا، أمريكا، البرازيل، بلجيكا، وفرنسا، إلى جانب جنسيات آسيوية من الصين واليابان. وتلعب "رحلات اليوم الواحد" دوراً محورياً في هذا الانتعاش، حيث تصل باصات السائحين بصورة دورية من المدن الساحلية بالبحر الأحمر عبر محور سمير فرج. وتساهم هذه الرحلات المنظمة من الغردقة في رفع معدلات الإشغال وزيادة التدفقات في قلب مقابر ملوك وملكات الأقصر، مما يوفر للأجانب فرصة ذهبية لاكتشاف المعالم الفريدة في وقت قياسي وبأعلى مستويات الخدمة السياحية.

جولات مذهلة في طريق الكباش ومعابد الكرنك والبر الغربي

تبدأ رحلة الأفواج السياحية فور وصولها بزيارة معبد الكرنك، المركز التاريخي لعبادة الإله "آمون"، تليها جولة مذهلة في طريق الكباش الذي يربط بين معبدي الكرنك والأقصر. وينبهر السياح بالسير في هذا الطريق الأثري الذي يمتد لمسافات طويلة، قبل الانتقال إلى معابد البر الغربي لاكتشاف كنوز الفراعنة في وادي الملوك. وتعد هذه الرحلات بمثابة "كلمة السر" في الإنعاشة الحالية التي تعيشها مدينة طيبة، حيث يتم اصطحاب السياح من فنادقهم في الغردقة لتبدأ رحلة استكشافية شاملة تترك في ذاكرتهم انطباعات لا تُنسى عن عظمة مصر وتاريخها الممتد لآلاف السنين.

تم نسخ الرابط