ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حماية البنوك.. كيف تواجه الأنظمة المصرفية مخاطر الاختراقات المالية والهجمات السيبرانية؟

أرشيفية
أرشيفية

سلط مركز المعلومات بمجلس الوزراء الضوء على تأثير الاختراقات المالية على استقرار الأنظمة المصرفية العالمية والمحلية. وأكد خبراء التكنولوجيا أن الاختراقات المالية تتجاوز الخسائر المادية لتضرب سمعة النظم البنكية في مقتل. وأوضح التقرير أن مواجهة الاختراقات المالية دفعت الدول لتأسيس إدارات متخصصة للأمن السيبراني لحماية مدخرات المواطنين. وتعمل البنوك حالياً على رصد محاولات الاختراقات المالية عبر تقنيات حديثة تضمن سرية البيانات المصرفية. وشدد المركز على أن التصدي لظاهرة الاختراقات المالية يتطلب تنسيقاً دولياً وتبادلاً فورياً للمعلومات حول الثغرات الأمنية المكتشفة عالمياً.

وحدات دولية لتأمين المعلومات والتنسيق بين المصارف الأوروبية والأمريكية

كشف الدكتور أسامة مصطفى، خبير أمن المعلومات، أن الاتحاد الأوروبي بادر بتأسيس وحدة خاصة للأمن السيبراني تتولى مهمة تأمين البنوك على مستوى القارة والتنسيق الفني فيما بينها. وفي السياق ذاته، قامت الولايات المتحدة بإنشاء وحدة وطنية متخصصة لتأمين تدفق المعلومات بين البنوك عقب الأزمات التقنية الأخيرة. وتهدف هذه التحركات الدولية إلى خلق جدار حماية صلب يمنع انهيار الثقة في النظام المصرفي، خاصة وأن أي اختراق في دولة ما قد تمتد آثاره لتشمل الأنظمة المرتبطة بها تقنياً، مما يجعل الدفاع السيبراني ضرورة قصوى للأمن القومي.

الاستفادة من تجارب الهجمات السابقة لتحسين بيئة العمل المصرفي

أوضح الخبير أسامة مصطفى أن البنوك باتت تعتمد بشكل أساسي على تحليل التجارب السابقة والهجمات التي تعرضت لها مؤسسات أخرى لتحسين بيئة عملها وتطوير أنظمة التأمين. وتساهم هذه الاستراتيجية في مواكبة التطورات المتسارعة في أساليب الهجمات السيبرانية المعقدة، حيث يتم تحديث بروتوكولات الحماية بشكل دوري. ويعد التعلم من الثغرات السابقة وسيلة فعالة لتفادي المخاطر المستقبلية، مما يضمن استمرارية العمل المصرفي بكفاءة وأمان، ويوفر بيئة استثمارية مستقرة تعتمد على التكنولوجيا الرقمية الآمنة في كافة التعاملات والتحويلات المالية.

تم نسخ الرابط