ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تظاهرات حاشدة بكاراكاس تطالب بالإفراج عن مادورو وتندد بـ "الاختطاف" الأمريكي

أرشيفية
أرشيفية

شهدت العاصمة الفنزويلية خروج آلاف المتظاهرين للمطالبة بالإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو المعتقل حالياً في الولايات المتحدة. ورفع المحتجون شعارات تؤكد أن احتجاز نيكولاس مادورو يمثل إجراءً مجحفاً ومخالفاً لكافة القوانين الدولية. وشدد المشاركون في المسيرات على أن غياب نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس لن يثني الشعب عن التمسك بسيادته الوطنية. وأكد المتظاهرون أن النفط ملك لفنزويلا، رافضين محاولات واشنطن السيطرة على ثرواتهم، ومطالبين بعودة نيكولاس مادورو لإنهاء ما وصفوه بحالة الاختطاف. واعتبرت الجماهير المحتشدة أن قضية نيكولاس مادورو هي قضية كرامة وطنية في مواجهة التدخلات الخارجية السافرة.

استنكار "العمل المسلح" الأمريكي ومطالبات بتدخل الأمم المتحدة

بالتزامن مع ذكرى سقوط الديكتاتورية العسكرية عام 1958، استنكر المتظاهرون مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على النفط الفنزويلي، مؤكدين أن على واشنطن دفع ثمنه بشكل عادل. وفي سياق متصل، سلم نجل الرئيس، النائب نيكولاس مادورو الابن، رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، متهماً الولايات المتحدة بتنفيذ "عمل مسلح" واختطاف الرئيس والسيدة الأولى ونقلهما قسراً إلى نيويورك. ووصفت الرسالة ما جرى بأنه انتهاك صارخ للمواثيق الدولية، مطالبةً بضغط أممي لضمان إطلاق سراحهما فوراً وضمان سلامتهما الجسدية والقانونية.

تداعيات الهجوم الأمريكي ومحاكمة مادورو بوصفه "أسير حرب"

تعود الأزمة إلى الثالث من يناير الجاري، حين شن الجيش الأمريكي هجوماً أسفر عن سقوط قتلى واعتقال الرئيس وزوجته، ليعلن ترامب لاحقاً إدارة واشنطن لشؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية وفتح قطاع النفط للاستثمار الأمريكي. ومن جانبه، رفض مادورو خلال أولى جلسات محاكمته في نيويورك تهماً تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة، مؤكداً أنه "أسير حرب". وفي كاراكاس، صرح وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو بأن الانتصار الحقيقي يتمثل في عودة الرئيس، مؤكداً دعم الحزب الحاكم للرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز في تحركاتها السياسية الراهنة.

تم نسخ الرابط