ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

خطر يتسلل.. طفرة ضخمة في إصابات الجرب تجتاح القارة الأوروبية

أرشيفية
أرشيفية

كشف إعلام أوروبي عن تزايد مقلق في حالات الإصابة بمرض الجرب داخل القارة، محذراً من ارتفاع ضخم في حصيلة المصابين. وأشار مركز المراقبة التابع للكلية الملكية ببريطانيا أن معدلات الإصابة بمرض الجرب لا تزال فوق متوسط السنوات الخمس الماضية. وسجلت وكالة الأمن الصحي طفرة ملحوظة منذ 2023 في انتشار الجرب، خاصة بين الفئات الشابة في المملكة المتحدة. وأكد خبراء أن الجرب ينتقل أساساً عبر الملامسة الجلدية المباشرة والمطولة، مما أدى لزيادة الحالات من 99 إلى 1341 حالة لكل 100 ألف شخص. ويعود انتشار الجرب الحالي إلى نقص الوعي الصحي والوصمة الاجتماعية التي تمنع المصابين من الإفصاح عن حالتهم وتلقي العلاج المناسب.

أسباب تفشي المرض ومعوقات العلاج الفعال في المجتمعات

أوضحت الأستاذة تيس ماكفرسون من الجمعية البريطانية لأطباء الجلد، أن الكثيرين يحاولون علاج أنفسهم ذاتياً دون استشارة طبيب، مما يفاقم الأزمة. ويرتبط ارتفاع الحالات بالعودة للأماكن الجماعية بعد الجائحة، مع وجود مشكلات في توريد بعض العلاجات خلال العامين الماضيين. وأضافت أن المعلومات المضللة وعدم علاج المخالطين في وقت واحد يؤدي إلى استمرار دورة العدوى وإعادة الإصابة. إن عدم المعرفة بماهية المرض وتأخر تشخيصه يساهمان في انتشاره الصامت، حيث قد يستغرق ظهور الأعراض لأول مرة نحو ثمانية أسابيع، مما يجعل المصاب مصدراً للعدوى دون علمه.

أعراض العدوى الجلدية وطرق الوقاية والتخلص من العث المجهري

ينجم المرض عن عث مجهري يحفر في الطبقة الخارجية للجلد، مسبباً بثوراً وحكة شديدة تزداد ليلاً في المناطق الدافئة بالجسم. وتؤكد هيئة الخدمات الصحية "NHS" ضرورة استخدام كريمات تحتوي على "بيرمثرين" لقتل العث، مع علاج جميع المخالطين حتى في غياب الأعراض. ولضمان القضاء التام على العدوى، يجب غسل أغطية الفراش والملابس عند درجة حرارة 60 مئوية أو وضعها في أكياس مغلقة لمدة 3 أيام. كما يشدد الأطباء على أن الحيوانات الأليفة لا تحمل عث البشر، وأن العدوى تتطلب ملامسة بشرية وثيقة لضمان عدم انتقالها مجدداً.

تم نسخ الرابط