ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأونروا تحذر: الضفة الغربية تواجه أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967

خلف الحدث

حذر المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني من أن الضفة الغربية المحتلة تشهد حالياً أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967. وأكدت الأونروا أن العدوان الإسرائيلي المستمر على المخيمات أجبر عشرات الآلاف على النزوح قسراً من ديارهم. وأوضح لازاريني أن فرق الأونروا تعمل جاهدة على الأرض لمساعدة اللاجئين الذين دُفعوا نحو مستويات مريرة من الفقر. وشدد على أن الأونروا تواجه تحديات هائلة في ظل هدم مساحات واسعة من المخيمات وتقليص فرص التعافي. وناشدت الأونروا المجتمع الدولي بضرورة توفير دعم سياسي ومالي مستمر لضمان مواصلة تقديم الرعاية الصحية والتعليم في ظل هذه الظروف الكارثية.

نزوح قسري لآلاف اللاجئين وتدمير واسع للبنية التحتية بالمخيمات

كشف لازاريني، في تدوينة عبر حسابه بمنصة "إكس"، أنه بعد مرور عام على العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "الجدار الحديدي"، لا يزال 33 ألف شخص نازحين قسراً من مخيمات شمال الضفة الغربية. وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل عمليات الهدم الممنهج لمساحات واسعة من المخيمات، مما يضعف قدرة هذه المجتمعات على الصمود أو العودة للحياة الطبيعية. هذا الدمار لا يستهدف الحجر فحسب، بل يضرب في مقتل فرص الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للفلسطينيين الذين يواجهون آلة الحرب الإسرائيلية يومياً، وسط غياب تام لأي بدائل آمنة أو حلول تلوح في الأفق القريب.

استمرار الخدمات الإغاثية ومطالب دولية بدعم مالي وسياسي عاجل

أكد المفوض العام أن فرق الوكالة لم تغادر الميدان، بل تواصل تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الذين نزحوا حديثاً، والذين يعانون من غياب البدائل المجدية للحصول على التعليم والخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية. وشدد لازاريني على أن استدامة هذه الجهود الإغاثية مرهونة بمدى التزام الدول الأعضاء بتقديم التمويل اللازم والغطاء السياسي، محذراً من أن توقف هذه الخدمات سيعمق المأساة الإنسانية بشكل لا يمكن احتواؤه، في ظل تزايد وتيرة الانتهاكات التي تستهدف تقويض عمل المنظمات الأممية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تم نسخ الرابط