ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رعب في مينيسوتا.. عملاء الهجرة يحتجزون طفلة ووالدها ويتحدون قرار القاضي

أرشيفية
أرشيفية

كشفت صحيفة «جارديان» البريطانية أن عملاء الهجرة الأمريكيين احتجزوا طفلة في الثانية من عمرها ووالدها بمدينة مينيابوليس، في واقعة أثارت صدمة واسعة. وأوضحت التقارير أن عملاء الهجرة أوقفوا الأب وابنته أثناء عودتهما من المتجر، ونقلوهما جوياً إلى تكساس رغم صدور أمر قضائي بمنع ترحيلهما. وأشارت الصحيفة إلى أن عملاء الهجرة تجاهلوا في البداية قرار القاضي الفيدرالي بضرورة الإفراج الفوري عن الطفلة وتسليمها لوالدتها. وأكد محامو العائلة أن ممارسات عملاء الهجرة اتسمت بالبشاعة، حيث تم كسر زجاج السيارة والطفلة بداخلها دون وجود مذكرة تفتيش. وتأتي هذه الحادثة لتضع عملاء الهجرة تحت مجهر الانتقادات الدولية، خاصة بعد تكرار وقائع احتجاز الأطفال ضمن حملات إدارة ترامب القمعية.

مداهمة بلا مذكرة تفتيش وانتهاك صارخ للقرارات القضائية الفيدرالية

رسمت سجلات المحكمة صورة مروعة لعملية الاحتجاز التي وقعت في فناء منزل العائلة، حيث اقتحم العناصر الممر الخلفي دون إذن قانوني. وذكرت المحامية كيرا كيلي أن الضباط رفضوا توسلات الأب لتسليم طفلته المذعورة إلى والدتها التي كانت تراقب المشهد برعب من باب المنزل. ورغم صدور أمر قضائي عاجل عند الساعة الثامنة مساءً يمنع نقل المحتجزين خارج ولاية مينيسوتا، إلا أن السلطات الفيدرالية ضربت بالقرار عرض الحائط ووضعت الأب والطفلة على متن طائرة متجهة إلى تكساس، في تحدٍ سافر للسلطة القضائية ولأبسط القواعد الإنسانية.

لم شمل الطفلة بوالدتها واستمرار احتجاز الأب وسط تنديد حقوقي

بعد ضغوط قانونية مكثفة والتماسات عاجلة، اضطر مسؤولو الهجرة لإعادة الطفلة ووالدها جوياً إلى مينيسوتا مرة أخرى. وأكد فريق الدفاع أنه تم إطلاق سراح الطفلة أخيراً وتسليمها لوالدتها، بينما لا يزال الأب، إلفيس جويل، قيد الاحتجاز بانتظار مآلات قضيته. وتأتي هذه الواقعة بعد يومين فقط من حادثة احتجاز الطفل "ليام راموس" ذو الخمس سنوات، مما زاد من حدة الاستنكار الدولي تجاه المعاملة القاسية للمهاجرين وعائلاتهم، وسط وصف المحامين لما جرى بأنه "رعب لا يمكن تصوره حقاً" وفوضى إدارية وقانونية تفوق الوصف.

تم نسخ الرابط