"سندافع حتى الموت".. تنسيق بين الجيش والحرس الثوري لمواجهة التهديدات
أكدت القوات البرية في الجيش و الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، أن الوحدة والعمل المتكامل يمثلان العامل الحاسم في إفشال مخططات "الأعداء". وخلال جلسة تنسيقية رفيعة، اعتبر قادة الحرس الثوري والجيش أن انسجام القوات المسلحة هو مفتاح تجاوز الأزمات وإشعار الخصوم بالعجز. وشدد جهانشاهي على أن الجيش سيقف جنباً إلى جنب مع الحرس الثوري للدفاع عن الأراضي الإيرانية تحت شعار "سندافع حتى الموت". من جانبه، وصف محمد كرمي، قائد برية الحرس الثوري، هذا التكامل بالرأسمال الثمين الذي أحبط مؤامرات الأعداء. وتأتي تحركات الحرس الثوري المكثفة لرفع الجاهزية الميدانية رداً على التصعيد الأمريكي الأخير في المنطقة.
جاهزية قتالية لصد مخططات "الأعداء" وتعزيز العمل الميداني المشترك
ركز الاجتماع المشترك بين صنوف القوات البرية على رفع مستويات التنسيق الميداني والجاهزية لمواجهة أي طارئ. وأوضح القادة أن العمل "كجسد واحد" هو الاستراتيجية الأمثل لإحباط محاولات زعزعة الاستقرار، مشيرين إلى أن التضحية في سبيل حماية البلاد تظل الأولوية القصوى. هذا الانسجام العسكري يهدف لإرسال رسالة ردع واضحة للقوى الخارجية، مفادها أن أي مغامرة عسكرية ستصطدم بجبهة إيرانية موحدة وقوية، قادرة على حماية السيادة الوطنية وتأمين الحدود في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
واشنطن تدفع بمقاتلات "إف 15" وتلوح باستخدام القوة العسكرية
تتزامن هذه التصريحات الإيرانية مع رفع إدارة الرئيس دونالد ترامب وتيرة تحركاتها العسكرية، حيث أعلن ترامب توجه "قوة كبيرة" نحو المنطقة، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في عدم استخدامها. وفي هذا السياق، كشف مسؤولون أمريكيون عن إرسال سلاح الجو لنحو 12 مقاتلة متطورة من طراز «إف 15 إي» خلال الأسبوع الماضي لتعزيز القدرات الهجومية. وتعكس هذه التحركات الأمريكية حالة الاستنفار الجوي، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويدفع طهران لتمتين جبهتها الداخلية عبر التكامل الدفاعي بين الجيش والوحدات الثورية.