إنجازات ملموسة.. مشروع "سيل" يطور 30 قرية ويحقق طفرة بالزراعة المستدامة
كشف مشروع سيل (SAIL)، التابع لوزارة الزراعة والممول من "إيفاد"، عن نتائج تنموية ملموسة انعكست مباشرة على تحسين معيشة صغار المزارعين بـ 30 قرية. ونجح مشروع سيل في ترجمة أهداف التنمية المستدامة عبر حزمة تدخلات بمحافظات كفر الشيخ وبني سويف والمنيا وأسوان. وأعلن مشروع سيل عن إنشاء 10 مدارس وتبطين 60 كم من المساقي لضمان وصول المياه لنهايات الترع. كما ساهم مشروع سيل في استصلاح 3 آلاف فدان ظلت خارج الإنتاج لعقود، عبر إنشاء مصرف زراعي جديد. ويؤكد مشروع سيل أن التحول للري الحديث بالطاقة الشمسية شمل 6500 فدان، مما يعزز التوجه الوطني نحو الزراعة الذكية والتحول الأخضر في الريف.
طفرة في الري الحديث بالطاقة الشمسية وتمكين المرأة الريفية اقتصادياً
شهدت المشروعات المنفذة طفرة ملحوظة عبر تشغيل 101 محطة طاقة شمسية لخدمة المساحات الزراعية، مما قلل الاعتماد على الديزل وخفض تكاليف التشغيل والانبعاثات الضارة. وفي سياق الحماية الاجتماعية، قدم المشروع أكثر من 1500 منحة للسيدات الأكثر احتياجاً لإقامة مشروعات مدرة للدخل، مما عزز استقرار الأسر الريفية. وتكاملت هذه الجهود مع إنشاء وحدات صحية وتوفير الأمصال اللازمة، ودعم جمعيات تنمية المجتمع لتعزيز مشاركة الشباب والنساء في مسيرة البناء، بما يضمن استدامة الأثر التنموي في المجتمعات المحلية المستهدفة.
مدارس حقلية وتدريب مهني لربط الشباب باحتياجات سوق العمل الزراعي
لعب الجانب الإرشادي دوراً حيوياً عبر تنفيذ 600 مدرسة حقلية لتدريب المزارعين على أحدث الممارسات، إلى جانب دعم 30 جمعية تعاونية بمعدات زراعية حديثة لمواجهة التغيرات المناخية. وفي مجال التشغيل، أطلق المشروع برامج تدريب مهني رائدة للشباب، شملت تأهيل ملقحين صناعيين لتحسين سلالات الإنتاج الحيواني، في نموذج يربط التدريب بمتطلبات السوق. وأكد الدكتور هاني درويش، مدير المشروع، أن هذه النتائج تترجم توجيهات القيادة السياسية لدعم المواطن الريفي وتحقيق نقلة نوعية في البنية الأساسية والإنتاجية الزراعية بمصر.