ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزارة الداخلية ومكافحة الإرهاب.. نجاحات متعددة وضربات قوية لجماعة الإخوان

خلف الحدث

نجاحات متعددة حققتها وزارة الداخلية في مجال مكافحة إرهاب جماعة الإخوان، بعد أن وجهت عدة ضربات متتالية أجهضت فيها محاولات الجماعة تهديد الاستقرار الذي تنعم به البلاد.

وفي كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة، كشف اللواء محمود توفيق وزير الداخلية عن توجيه ضربات أمنية استباقية لهياكل الجماعة الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها، حيث تمكنت أجهزة المعلومات بالوزارة على مدار العام الماضي بمساندة شعبية واعية من إجهاض محاولات الجماعة الإرهابية إعادة إحياء جناحها المسلح بتكليف من قياداتها في الخارج وضبط القائمين عليها وإفشال مساعيهم لاستهداف مقدرات الدولة الاقتصادية، فضلا عن توجيه الضربات الأمنية النوعية للجانها الإعلامية والكيانات التجارية التي يتم استخدامها كواجهة لتمرير دعمها المالي والتي تقدر قيمتها بحوالي ( 2.9 ) مليار جنيه.

وأكد وزير الداخلية أن الوزارة تحرص على تفنيد ادعاءات وأكاذيب الجماعة الإرهابية وتبصير الرأي العام بالحقائق والتوسع في برامج التوعية بمخططات إسقاط الدول عبر حروب الجيلين الرابع والخامس.

وأشار إلى المحاولات المستمرة لجماعة الإخوان الإرهابية لنشر الشائعات واختلاق الأكاذيب وادعاء الشعبية الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتصدير حالة من الإحباط في أوساط الشعب المصري أملا في النيل من حالة الاستقرار التي تنعم بها البلاد.

وشدد على أن وزارة الداخلية تقف بالمرصاد لمواجهة تلك المخططات، موضحا أن الجهود الأمنية تمتد إلى الرصد المبكر لتحركات ومسارات التنظيمات التكفيرية والتي تسعى لاستثمار مناطق الصراعات الإقليمية للتوسع في نشاطها واستعادة قدراتها.

وأكد أن الوزارة تتخذ الإجراءات الأمنية الاحترازية للحيلولة دون نفاذها للبلاد ودحض محاولاتها لاستقطاب الشباب عبر شبكة الإنترنت وتسميم عقولهم بالأفكار المتطرفة ودفعهم لتنفيذ عمليات عدائية ببلادهم، موضحا أنه يتم إخضاع من تأثر بتلك الأفكار لبرامج التأهيل الفكري وتصحيح المفاهيم يقوم عليها علماء دين وأساتذة في علم الاجتماع والصحة النفسية لتجنب انزلاقهم في هوية التطرف والإرهاب .

جهود مكثفة قامت بها مختلف أجهزة وزارة الداخلية على مدار العام الماضي، أثمرت عن تدعيم حالة الأمن والأمان والاستقرار في مصر، تلك الحالة التي يشعر بها المواطنون.

تفاصيل المخطط الإخواني:

وفي 20 يوليو الماضي، وجهت وزارة الداخلية ضربة قوية لجماعة الإخوان الإرهابية، بعد أن أحبطت مخططا إرهابيا لحركة حسم الإخوانية، وداهمت وكر الإرهابيين المتورطين في ارتكاب أعمال إرهابية.

وذكرت وزارة الداخلية - في بيان لها آنذاك - أنه فور وصول القوات بادروا بإطلاق أعيرة نارية بصورة عشوائية تجاه قوات الشرطة ما دفعها للتعامل معهم، ما أسفر عن مصرع العناصر الإرهابية، واستشهاد أحد المواطنين تصادف مروره أثناء المداهمة من قبل العناصر الإرهابية، كما أصيب ضابط من أفراد القوة أثناء محاولته إنقاذ المواطن الذي استشهد.

وأضافت الوزارة أنّ معلومات وردت إليها تتضمن ضلوع قيادات حركة حسم «الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية» الهاربة بدولة تركيا، بالإعداد والتخطيط لإعادة إحياء نشاطها، وارتكاب عمليات عدائية تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية، من خلال دفع أحد عناصر الحركة الهاربين بإحدى الدول الحدودية سالفتي التدريب عسكريا متطورا بها، للتسلل للبلاد بصورة غير شرعية؛ لتكليفه بالمشاركة.

وأوضحت أن الحركة أعدت أيضا مقطع فيديو تناولته المنصات التابعة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تدريبات لعناصرها بمنطقة صحراوية بإحدى الدول الحدودية، والتوعد بتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد.

وتابعت أن قطاع الأمن الوطني بالتنسيق مع الجهات الأمنية، تمكن من تحديد قيادات حركة حسم القائمين على ذلك المخطط، وهم يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، أحد أبرز المؤسسين لحركة حسم، ويشرف على هيكلها المسلح والعسكري، محكوم عليه بالعديد من القضايا (الإعدام في القضية رقم 7122/261/2016 جنايات قسم النزهة/ اغتيال النائب العام – السجن المؤبد في القضية رقم 6607/2022 جنايات قسم الشروق/ محاولة استهداف عدد من الشخصيات العامة – السجن المؤبد في القضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة/ محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم/ ماجد عبد الرازق، الضابط بقسم شرطة النزهة).

ومحمد رفيق إبراهيم مناع، محكوم عليه بالسجن المؤبد في القضية رقم 64/2017، نوع القضايا: جنايات عسكرية شمال القاهرة التهم: محاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة قضايا إضافية، السجن المؤبد في القضية رقم 1390/2020 جنايات النزهة، تهم بتزوير محررات رسمية للعناصر الإخوانية الهاربة.

وعلاء علي علي السماحي، ومحكوم عليه بالعديد من القضايا (السجن المؤبد في القضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة)، والتهم محاولة استهداف الطائرة الرئاسية، اغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق، والسجن المؤبد في القضية رقم 1735/2019 جنايات أمن دولة طوارئ مدينة نصر، واستهداف موكب مدير أمن الإسكندرية، والسجن المؤبد في القضية رقم 6607/2022 جنايات قسم الشروق، ومحاولة استهداف عدد من الشخصيات الهامة.

ومحمد عبدالحفيظ عبدالله عبدالحفيظ، محكوم عليه في عدة قضايا، القضية رقم 64/2016 جنايات عسكرية شمال القاهرة، التهمة: محاولة استهداف عدد من الشخصيات الهامة، القضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، ومحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم/ ماجد عبد الرازق

وعلي محمود محمد عبد الوارث، محكوم عليه أيضا في عدة قضايا، فى القضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، والتهم: محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق، و القضية رقم 4459/2015 جنايات حلوان، الحكم: 15 عاما في قضية كتائب حلوان، القضية رقم 123/2018 جنايات عسكرية شرق القاهرة، الحكم: 10 أعوام، بتهمة محاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة.

أحمد محمد عبدالرازق أحمد غنيم الوضع القانوني: محكوم عليه في عدة قضايا، أبرزها: الإعدام في القضية رقم 479/2018 جنايات مركز أبو كبير، التهمة: استهداف مجموعة من الخفراء النظاميين بمحافظة الشرقية، القضية رقم 3321/2016 جنايات مركز أبو كبير، التهم: اغتيال أمين شرطة/ علي أمين من قوة قطاع الأمن الوطني، والقضية رقم 120/2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، والتهم:محاولة استهداف الطائرة الرئاسية، واغتيال الشهيد المقدم/ ماجد عبد الرازق، تفاصيل عملية القبض، تم رصده بعد تسلله إلى البلاد بطريقة غير شرعية عبر الحدود الغربية، واتخاذه من إحدى الشقق السكنية بمنطقة بولاق الدكرور وكرا للاختباء، بمشاركة عنصر آخر وهو إيهاب عبد اللطيف محمد عبدالقادر (مطلوب ضبطه)، مطلوب في القضية رقم 1126/2025، بتهمة محاولة استهداف عدد من الشخصيات الهامة.

تم نسخ الرابط