واشنطن بوست: مقتل ممرض برصاص الفيدراليين يشعل مينيابوليس ويهدد بإغلاق حكومي
أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن حادث إطلاق النار على رجل في مينيابوليس برصاص دوريات الحدود يوم السبت، أدى لتصعيد حاد في التوترات عقب أسابيع من الاحتجاجات. وفاقمت واقعة إطلاق النار الخلاف بين مسؤولي الولاية والسلطات الفيدرالية بسبب تباين الروايات حول تكتيكات إدارة ترامب لقمع الهجرة. وأثارت عملية إطلاق النار تساؤلات حول تدريب العناصر الفيدرالية المنتشرة بالشوارع، فيما هدد الديمقراطيون بوقف تمويل وزارة الأمن الداخلي. وأشعل إطلاق النار موجة احتجاجات عنيفة، خاصة بعد كشف هوية الضحية "أليكس بريتي" الذي يعمل ممرضاً. ووصفت الولاية حادث إطلاق النار بالمقزز، محملة الحكومة الفيدرالية مسؤولية الفوضى والعنف المنتشر بالمدينة.
حاكم مينيسوتا يتهم إدارة ترامب بنشر الفوضى ويتمسك بسيادة القضاء
جدد الحاكم الديمقراطي تيم والز دعواته للإدارة الأمريكية بالتراجع عن تصعيد عمليات إنفاذ قوانين الهجرة، متسائلاً عن جدوى نشر 3000 ضابط في الشوارع. وأكد والز في مؤتمر صحفي أن نظام العدالة في مينيسوتا يجب أن يكون له القول الفصل في التحقيقات، مشدداً على عدم ثقته في قيادة الحكومة الفيدرالية لهذا الملف. ووصف والز مقتل الممرض بأنه عمل "مقزز"، متهماً القوات الفيدرالية بتجاوز صلاحياتها وإثارة ذعر المواطنين، مما أدى لشرخ عميق في العلاقة بين السلطات المحلية والبيت الأبيض حول آليات التعامل مع الاحتجاجات المتصاعدة ضد سياسات الهجرة الصارمة.
ترامب يصف الضحية بـ "الإرهابي" وفيديو يوثق لحظات سحل وقتل الممرض
من جانبه، دافع الرئيس ترامب عن القوات الفيدرالية، واصفاً الضحية بـ "الإرهابي المحلي" ونشر صورة لمسدس ادعى أن الممرض كان يحمله لمهاجمة الضباط. وانتقد ترامب عبر "تروث سوشيال" عدم حماية الشرطة المحلية للعناصر الفيدرالية، متسائلاً: "لماذا لم يسمح لهم بحماية ضباط الهجرة؟". وفي المقابل، أظهرت مقاطع فيديو وثقها المارة عناصر الدورية وهم يطرحون بريتي أرضاً وينهالون عليه باللكمات قبل إطلاق الرصاص عليه أثناء محاولته النهوض. ووقع الحادث المأساوي في الجانب الجنوبي من المدينة وسط صرخات الشهود، مما فجر غضباً شعبياً واسعاً ضد استخدام القوة المفرطة.