ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

جامعة القاهرة تتصدر 6 تخصصات علمية بتصنيف "التايمز" البريطاني 2026

أرشيفية
أرشيفية

أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، عن نتائج الجامعة المتميزة في تصنيف التايمز البريطاني للتخصصات العلمية لعام 2026. وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن المؤسسة العريقة حققت المركز الأول محلياً في 6 موضوعات رئيسية من أصل 9 ظهرت فيها الجامعات المصرية. وأكد أن نجاح جامعة القاهرة يعكس ريادتها الأكاديمية وقوتها البحثية في مجالات حيوية مثل الطب وعلوم الحاسب وعلوم الحياة. وتضع جامعة القاهرة الاستثمار في البحث العلمي على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن تصدر جامعة القاهرة لهذا التصنيف الدقيق يثبت تطور المنظومة التعليمية والبحثية داخل كلياتها المختلفة. وشدد على أن جامعة القاهرة تمضي بخطى ثابتة نحو العالمية، محققة إنجازاً مؤسسياً يعزز مكانة مصر في الخارطة التعليمية الدولية.

تفاصيل المراكز المتقدمة لجامعة القاهرة في العلوم الطبية والإنسانية

حققت الجامعة المركز الأول محلياً بنسبة بلغت 67% من المجالات المدرجة، حيث جاءت في المرتبة (251–300) عالمياً في العلوم الطبية والصحية، والمرتبة (301–400) في تخصصات علوم الحاسب والدراسات التربوية وعلوم الحياة. كما حصدت مراكز متقدمة في الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، بجانب حضورها القوي في الاقتصاد وإدارة الأعمال والهندسة. ويعتمد هذا التقييم العالمي على معايير صارمة تشمل جودة التعليم والبحث العلمي والاستشهادات المرجعية، بالإضافة إلى الدخل الصناعي والبعد الدولي، مما يعكس القوة المؤسسية الحقيقية لكل تخصص على حدة وليس مجرد ترتيب إجمالي للجامعة.

استراتيجية الذكاء الاصطناعي وبيوت الخبرة لدعم متخذي القرار

أشار البيان إلى أن هذا التحسن المتواصل هو نتاج التزام الجامعة باستراتيجية دعم الذكاء الاصطناعي وتشجيع النشر الدولي وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع. وفي خطوة ريادية، قامت الجامعة بتشكيل خمسة "بيوت خبرة" في المجالات الطبية والزراعية والهندسية والاجتماعية، تضم نخبة من العلماء الذين يعتمدون على تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في إعداد تقارير علمية دقيقة لرفعها لمتخذي القرار. وتعكس هذه النتائج حجم الجهود المبذولة ضمن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، سعياً لتحقيق مراكز أكثر تقدماً والتوسع في إدراج كافة التخصصات العلمية للجامعة في التصنيفات العالمية المستقبلية.

تم نسخ الرابط