الرقابة النووية تطلق عددها الثامن لتصحيح المفاهيم وبناء الوعي الوطني
أطلقت الرقابة النووية والإشعاعية العدد الثامن من مجلتها الدورية "يناير 2026"، تزامناً مع الاحتفالات بعيد الشرطة. ويركز عدد الرقابة النووية الجديد على قضية "تصحيح المفاهيم المغلوطة" كركيزة للنهضة الشاملة، بمشاركة نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين. وتسعى الرقابة النووية من خلال هذا الإصدار إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتوضيح جهود الدولة في البناء والتغيير. وأكدت الرقابة النووية أن المجلة تعد منبراً للتواصل مع الجمهور لترسيخ الثقة والشفافية. كما تبرز الرقابة النووية عبر صفحاتها أهمية ثقافة الأمان النووي، مشيرة إلى أن قانون تنظيم الأنشطة النووية لعام 2010 هو المرجعية الأساسية لعملها الرقابي والتوعوي المستمر.
مشاركة وزارية ودينية واسعة لصياغة فكر مستنير في العدد الجديد
يتضمن العدد الثامن كتابات لنخبة متميزة، من بينهم رئيس المحكمة الدستورية العليا، ووزراء الأوقاف، والثقافة، والشئون النيابية، ومفتي الجمهورية. كما يشارك في العدد رؤساء الهيئات الصحفية والأرصاد الجوية، والمجالس القومية، ومركز معلومات مجلس الوزراء، والأكاديمية الوطنية للتدريب. وتجتمع هذه الأقلام بالأزهر الشريف وقيادات أكاديمية الفنون والآثار لتقديم رؤية متكاملة حول بناء الإنسان المصري. ويهدف هذا التنوع الكبير في المشاركات إلى عرض استراتيجية الدولة في حماية العقول من الأفكار الهدامة، وتصدير خطاب واعي يجمع بين العلم والدين والفن لدعم مسيرة التنمية المستدامة.
تعزيز ثقافة الأمان ومنظومة الإنذار المبكر لحماية المواطنين
يقدم العدد مقالاً متخصصاً عن "ثقافة الأمان" ودور إدارة التفتيش في قطاع أمان المنشآت النووية، لتوعية العاملين والجمهور بالمعايير الرقابية الصارمة. كما تستعرض إدارة الدعم الفني بالهيئة جهودها في منظومة الرصد الإشعاعي والإنذار المبكر، وعمل الغرفة المركزية للطوارئ النووية والإشعاعية لضمان الاستجابة السريعة. وتعد هذه المجلة النصف سنوية، الصادرة عن إدارة العلاقات العامة بالهيئة، وسيلة حيوية لتبسيط العمليات التنظيمية المعقدة للجمهور، بما يضمن اطلاع الشعب المصري على تدابير السلامة المتخذة لحمايته، وتوطيد جسور الثقة بين الهيئة وأصحاب المصلحة في كافة المجالات النووية والإشعاعية.