ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اختبارات الجارديان تثير الشكوك حول دقة ومصادر نموذج GPT-5.2 الجديد

أرشيفية
أرشيفية

 

رغم وصف OpenAI لنموذجها GPT-5.2 بأنه الأكثر تقدماً للعمل الاحترافي، إلا أن اختبارات صحيفة "The Guardian" أثارت شكوكاً حول مصداقيته. ووفقاً للتقرير، استشهد GPT-5.2 بموسوعة "Grokipedia" التابعة لشركة xAI عند التعامل مع قضايا مثيرة للجدل تتعلق بإيران والمحرقة. ويأتي هذا الاعتماد من قِبل GPT-5.2 على مصادر خارجية كجزء من محاولات تطوير الأداء المهني. ومع ذلك، لاحظ المحللون أن GPT-5.2 استخدم مراجع غير موثوقة في مهام محددة، مما يضع OpenAI في موقف حرج بشأن دقة المعلومات. وتؤكد الشركة أن GPT-5.2 مصمم للبحث الواسع، لكن الواقع يظهر أن GPT-5.2 قد يقع في فخ المصادر المشبوهة التي تؤثر على جودة المخرجات المعلوماتية في المهام الحساسة.


استشهادات بمصادر نازية ومزاعم سياسية تضع "موسوعة ماسك" في المرمى

كشف تقرير الصحيفة البريطانية أن ChatGPT اعتمد على "Grokipedia" كمصدر لمزاعم حول علاقة الحكومة الإيرانية بشركة MTN-Irancell، وأسئلة تخص المؤرخ "ريتشارد إيفانز". والمثير للدهشة أن النموذج تجنب استخدام هذه الموسوعة عند الإجابة عن استفسارات تتعلق بترامب أو تحيز الإعلام، مما يشير إلى انتقائية غير مفهومة. وتواجه الموسوعة المدعومة من إيلون ماسك انتقادات لاذعة بعدما وجدت دراسة أمريكية أنها تستشهد بمنتديات للنازيين الجدد ومصادر "إشكالية"، مما يجعل الاعتماد عليها في سياق مهني مجازفة قد تضر بسمعة الذكاء الاصطناعي وتضلل المستخدمين الباحثين عن حقائق تاريخية وسياسية دقيقة.

رد OpenAI على "مرشحات الأمان" وتحديات البحث عبر الإنترنت

في ردها على تقرير "The Guardian"، أوضحت OpenAI أن النموذج يبحث في مجموعة واسعة من المصادر المتاحة للعامة لتقديم وجهات نظر متنوعة. وأكدت الشركة أنها تطبق "مرشحات أمان" صارمة لتقليل مخاطر عرض روابط مرتبطة بأضرار شديدة الخطورة، لكنها لم تنفِ واقعة الاستشهاد بمصادر مشكوك فيها. ويُذكر أن نموذج GPT-5.2 أُطلق في ديسمبر الماضي لتحسين التعامل مع الجداول والمهام المعقدة، إلا أن هذه الثغرات المعلوماتية تطرح تساؤلات جدية حول مدى قدرة خوارزميات الأمان الحالية على تمييز الحقائق من المزاعم الأيديولوجية أو المصادر التي تفتقر إلى النزاهة العلمية.

 

 

تم نسخ الرابط