بمشاركة إماراتية.. مركز المعلومات يبحث دور الذكاء الاصطناعي في تسريع التنمية
نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء ندوة رفيعة المستوى بالتعاون مع مركز «تريندز» الإماراتي بالعاصمة الإدارية. واستعرض مركز المعلومات خلال الندوة سبل توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة أجندة التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة البحثية بين البلدين. وأكد الدكتور أسامة الجوهري، رئيس مركز المعلومات، أن الاستعداد للتحول الرقمي أصبح قضية حوكمة تسعى من خلالها الدولة لبناء قدرات مؤسسية متطورة. وشدد مركز المعلومات على أهمية ربط جذب الاستثمارات بنقل التكنولوجيا الحديثة، لافتاً إلى أن حوار مركز المعلومات يهدف لتحويل السياسات الاستثمارية إلى جزء أصيل من منظومة الاستعداد الوطني للمستقبل الرقمي وتطبيقاته المتسارعة.
شراكة مصرية إماراتية لتوطين التكنولوجيا واجتذاب استثمارات مراكز البيانات
أكد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار، أن مصر تمتلك فرصاً كبرى لتكون مركزاً عالمياً لمراكز البيانات، خاصة مع مرور 70% من كابلات البيانات الدولية عبر أراضيها. وأوضح أن الدولة أطلقت المنصة الرقمية للاستثمار للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تيسير الخدمات للمستثمرين، بدلاً من التعامل مع 96 جهة حكومية. ومن جانبه، أشار الجانب الإماراتي إلى أن الذكاء الاصطناعي بات المحرك الأساسي لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي، مما يفرض ضرورة بناء الكوادر البشرية وضمان العدالة الرقمية، مع التركيز على خلق مساحات عمل مشتركة بين القاهرة وأبوظبي لتصدير حلول تكنولوجية جاهزة للتطبيق في مختلف القطاعات التنموية.
تعزيز السيادة الصناعية وحماية الملكية الفكرية في عصر التحول الرقمي
تناولت الندوة أهمية الاستثمار في البنية التحتية الرقمية لتحقيق "السيادة الصناعية"، حيث أشار السفير أبو بكر حفني إلى دور الدبلوماسية في دعم الإمكانيات الإفريقية بمجالات الطاقة المتجددة. وناقش الخبراء ضرورة رفع الوعي بالاستخدامات الإنتاجية للذكاء الاصطناعي بعيداً عن تطبيقات الدردشة، مؤكدين على أهمية تهيئة البيئة التشريعية وحماية حقوق الملكية الفكرية. واختتم المشاركون بالتأكيد على أن تطبيقات التكنولوجيا الحديثة تفتح آفاقاً رحبة في تشخيص الأمراض وتطوير البحث الطبي، مما يستوجب تكثيف برامج التدريب المتخصص لتأهيل الكوادر المصرية لمواكبة المتطلبات الجديدة لسوق العمل العالمي وضمان التنافسية الدولية.