«كانت بتديله فلوس وتأكله»
زوج هناء ضحية بولاق الدكرور يكشف تفاصيل صادمة عن جريمة قتلها على يد ابن أختها
في جريمة هزّت منطقة بولاق الدكرور وأثارت حالة واسعة من الحزن والصدمة، كشف زوج السيدة هناء، ضحية جريمة القتل البشعة التي نفذها ابن شقيقتها وصديقه، تفاصيل مؤلمة عن يوم الواقعة، كاشفًا عن خيوط إنسانية صادمة سبقت الجريمة، وعلاقة ثقة انتهت بخيانة دامية.
وقال زوج الضحية، خلال لقائه مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج تفاصيل المذاع على قناة صدى البلد 2، إن اللحظة الأولى التي علم فيها بالجريمة كانت عبر اتصال من ابنته، التي صرخت قائلة: «الحقني يا بابا… في حرامية دخلوا على ماما وموتوها».
وأضاف أنه هرع إلى المنزل فور تلقيه المكالمة، ليجد أبناءه قد حملوا والدتهم ونقلوها إلى المستشفى، إلا أنها كانت قد فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
تفاصيل مرعبة من داخل المنزل
وأشار زوج الضحية إلى أن ابنته كانت شاهدة على جزء من الجريمة، موضحًا أن المتهمين قاموا بتكميم فمها باستخدام شريط لاصق لمنعها من الصراخ أو الحركة، ثم نفذوا جريمتهم داخل المنزل.
وتابع:
«بعد ما خلصوا، خرجت بنتي من الأوضة اللي كانوا حابسينها فيها، وكلمت إخواتها وقالت لهم إن في حرامية سرقوا الغوايش وكل اللي في إيد أمها».
وأوضح أن الأسرة في البداية لم تتخيل أبدًا أن يكون ابن أخت الضحية هو مرتكب الجريمة، خاصة في ظل العلاقة القريبة التي كانت تجمعه بالمجني عليها.
تخطيط مسبق وخيانة ثقة
وكشف الزوج أن القاتل سبق له زيارة خالته قبل الجريمة، وجلس معها لفترة طويلة، محاولًا معرفة تفاصيل تحركات الأسرة ومواعيد خروجهم وعودتهم، في ما بدا لاحقًا أنه تمهيد وتخطيط للجريمة.
وأضاف:
«كنت عامله مفتاح للبيت، وإحنا ساكنين في منطقة شعبية وتحت البيت فرن… هو وصاحبه طلعوا، وقعدوا يكلموا من ورا الباب لحد ما فتحوا لهم، وبعدين زقوا الباب ودخلوا».
«كانت بتعامله زي ابنها»
وفي أكثر لحظات الحديث إيلامًا، أكد زوج الضحية أن زوجته كانت تعامل الجاني معاملة الابن، ولم تبخل عليه يومًا بالمساعدة.
وقال بأسى:
«مراتي كانت بتديله فلوس وتأكله، وعمرها ما قصرت معاه… واللي بيفكر يعمل كدا شيطان».
جريمة تهز الرأي العام
الجريمة، التي لا تزال أصداؤها تتردد في الشارع المصري، أعادت تسليط الضوء على خطورة استغلال صلة القرابة والثقة العائلية في ارتكاب جرائم عنف، وسط مطالبات مجتمعية بتشديد العقوبات في مثل هذه القضايا التي تمس أمن الأسرة وحرمة البيوت.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية والقضائية استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.