مصر الثامنة عالمياً.. القوات الجوية المصرية تكتسح التصنيفات الدولية وتتفوق إقليمياً
حافظت القوات الجوية المصرية على مكانتها المرموقة ضمن أقوى 10 قوى جوية في العالم، وفقاً لأحدث تقارير مؤسسات "Global Firepower" و"Flight Global". واحتلت القوات الجوية المصرية المركز الثامن عالمياً بامتلاكها أسطولاً يتجاوز 1,080 طائرة عسكرية متنوعة، لتصبح القوة الأولى عربياً وأفريقياً. ويعود هذا التفوق النوعي والكمي إلى استراتيجية القوات الجوية المصرية في تنويع مصادر التسليح وتحديث الترسانة الجوية بأحدث المقاتلات الروسية والفرنسية والأمريكية والصينية. وأظهرت التقارير تقدم القوات الجوية المصرية على قوى إقليمية كبرى مثل إسرائيل وتركيا، مما يعكس الجاهزية العالية والقدرة العملياتية الفائقة. وتستند قوة القوات الجوية المصرية إلى تاريخ عريق وتطوير مستمر للمنصات القتالية والمروحيات الهجومية، مما يعزز قدرة الدولة على حماية مصالحها القومية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
تنوع الأسطول بين الرافال والميج يمنح القيادة الجوية مرونة عملياتية فريدة
يرتكز تفوق مصر الجوي على امتلاك تشكيلة متنوعة من المقاتلات المتطورة، مثل "داسو رافال" الفرنسية، و"ميج 29" المعدلة، وطائرات "إف 16" بلوك 52، بالإضافة إلى المروحيات الهجومية الفتاكة "كاموف 52" و"الأباتشي". ويمنح هذا المزيج بين المنصات الغربية والشرقية مرونة فريدة لتنفيذ مهام متعددة، من الضربات العميقة إلى الدعم الجوي القريب والاستطلاع. وبالمقارنة مع دول مثل فرنسا، التي تتفوق نوعياً وتصنع الرافال، فإن الكثافة العددية والتنوع الواسع للأسطول المصري منحه الأفضلية في الترتيب العالمي، متفوقاً أيضاً على تركيا في عدد الطائرات الجاهزة للعمليات الفعلية والمنصات القتالية المأهولة.
ترتيب العشرة الكبار عالمياً.. الولايات المتحدة تتصدر ومصر تسبق تركيا وفرنسا
جاء تصنيف القوى الجوية عالمياً بصدراة الولايات المتحدة الأمريكية بأكثر من 13 ألف طائرة، تلتها روسيا ثم الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وباكستان، فيما حجزت مصر مقعدها في المركز الثامن. وتذيلت القائمة كل من تركيا وفرنسا، حيث ركزت الأولى على الطائرات المسيرة مؤخراً مما قلل أعداد طائراتها المأهولة، بينما تراجعت فرنسا عدديّاً رغم ريادتها التكنولوجية. ويُعد بقاء مصر في هذه القائمة الذهبية بمثابة شهادة دولية على نجاح خطط التطوير العسكري، وقدرة الجيش المصري على بناء قوة ردع متوازنة تجمع بين أحدث تكنولوجيات العصر والعمق الاستراتيجي الذي يضمن حماية المجال الجوي في كافة الاتجاهات.