بضربات للطاقة.. الدفاع الروسية تحيد 1315 جندياً وتدمر زورقاً بالبحر الأسود
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في تقريرها اليومي الصادر اليوم الاثنين، عن استهداف مرافق حيوية للطاقة تخدم تحركات الجيش الأوكراني. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن القصف طال مستودعات للذخيرة وورشاً لتجميع "الدرونز" في 142 منطقة قتالية. وبحسب بيانات وزارة الدفاع الروسية، فقد خسر الجانب الأوكراني نحو 1315 جندياً، بالإضافة إلى تدمير زورق مسير في مياه البحر الأسود. وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في إسقاط 109 طائرات مسيرة وقنابل موجهة خلال الساعات الماضية. وتواصل وزارة الدفاع الروسية عملياتها النوعية لتقليص القدرات اللوجستية لكييف، حيث تركزت أعنف الضربات في محاور دونيتسك وزابوروجيه ودنيبروبيتروفسك.
شلل بمرافق الطاقة وضربات استباقية لمراكز تجميع "الدرونز" والمرتزقة
كثفت القوات الروسية ضغطها العسكري عبر استهداف الشرايين الحيوية للجيش الأوكراني، حيث ركزت الضربات الجوية والمدفعية على محطات الطاقة ومراكز الإمداد اللوجستي. وشملت العمليات تدمير مواقع تجميع الطائرات بدون طيار التي باتت تمثل تهديداً مستمراً، بالإضافة إلى قصف مراكز إيواء المرتزقة الأجانب الذين يشاركون في العمليات القتالية بجانب القوات الأوكرانية. وتأتي هذه التحركات الاستباقية لضمان تحييد التهديدات الجوية والبحرية قبل وصولها إلى أهدافها، مما يعزز من السيطرة الميدانية الروسية على طول خط المواجهة.
تفاصيل خسائر المحاور.. "الوسط" و"الشرق" يسجلان السقوط الأكبر لكييف
توزعت خسائر الجيش الأوكراني البشرية على عدة جبهات مشتعلة، حيث سجلت مجموعة قوات "الوسط" تحييد 415 جندياً في دونيتسك، تلتها مجموعة "الشرق" بنحو 350 جندياً في زابوروجيه. وفي محاور "الشمال" و"الغرب" و"الجنوب"، استمر استنزاف القوات الأوكرانية بفقدان مئات الجنود الآخرين وسط معارك شرسة. وتعكس هذه الأرقام حجم الضغط الذي تمارسه الوحدات الروسية لتوسيع نطاق السيطرة الجغرافية، مما يضع القوات الأوكرانية في موقف دفاعي حرج أمام تتابع الهجمات المنسقة براً وبحراً وجواً.