بسبب "ChatGPT".. إقالة مدرب إسبانيا الأسبق بعد قرارات تدريبية غريبة
أطاح برنامج الذكاء الاصطناعي الشهير بمدرب منتخب إسبانيا الأسبق روبرت مورينو من منصبه في نادي سوتشي الروسي. وأوضحت التقارير أن إقالة مورينو جاءت بسبب اعتماده المفرط على ChatGPT في وضع خطط التدريب واتخاذ قرارات فنية غير منطقية. وكشف المدير الرياضي للنادي أن مورينو استخدم ChatGPT لضبط معايير رحلة الفريق، مما أدى لمطالبة اللاعبين بالبقاء مستيقظين لـ28 ساعة متواصلة. وأشار التقرير إلى أن المدرب استعان ببرنامج ChatGPT أيضاً للبحث عن صفقات جديدة في سوق الانتقالات، وهو ما فشل في تحقيق أي نتائج إيجابية. وبات ChatGPT هو السبب الرئيسي وراء تدهور نتائج الفريق وهبوطه للدرجة الثانية، حيث تحولت التكنولوجيا من أداة مساعدة إلى عائق دمر مسيرة المدرب الإسباني في الملاعب الروسية.
من تدريبات السابعة صباحاً إلى الحرمان من النوم بـ"أوامر تقنية"
كشف أندريه أورلوف، المدير الرياضي السابق لسوتشي، عن كواليس صادمة حيث أمر مورينو لاعبيه بالتدرب في الخامسة صباحاً بناءً على عرض تقديمي أعده الذكاء الاصطناعي. هذا الاعتماد الكلي على الخوارزميات تسبب في حالة من الذهول بين اللاعبين الذين لم يستوعبوا جدوى البقاء دون نوم لمدة يوم كامل قبل مواجهة حاسمة. ورغم تاريخه التدريبي مع "الماتادور" الإسباني وخلافته للويس إنريكي، إلا أن هوسه بالحلول الرقمية أفقده السيطرة على غرفة الملابس وأدى لانتقادات لاذعة من الجماهير التي رأت في استراتيجيته "فلسفة تكنولوجية" خاوية من الروح الرياضية.
فشل صفقات "الذكاء" وهبوط سوتشي للدرجة الأولى
لم يتوقف الأمر عند التدريبات، بل امتد لاستخدام التكنولوجيا في اختيار المهاجم الكازاخستاني أرتور شوشيناتشيف، وهي الصفقة التي لم تقدم الإضافة المرجوة للفريق. وتحت قيادة مورينو، الذي ركز على الاستحواذ السلبي دون فاعلية، حصد النادي نقطة واحدة فقط من سبع مباريات، مما عجل بقرار الإقالة في سبتمبر الماضي. وتعد هذه الواقعة جرس إنذار للمدربين حول العالم بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن رؤية المدرب البشرية وقراءته للملعب لا يمكن استبدالها ببرمجيات صماء.