وزير الشباب يشهد محاضرة هالة السعيد ضمن النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، محاضرة للدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سابقًا، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية التي تُقام بالمركز الأولمبي بالمعادي، تحت عنوان «جهود الدولة المصرية في تعزيز التنمية الاقتصادية».
جهود الدولة المصرية في التنمية الاقتصادية
استعرضت الدكتورة هالة السعيد خلال المحاضرة أبرز محاور جهود الدولة المصرية في دعم مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، موضحة السياسات والإصلاحات التي اعتمدتها الدولة لتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق الاستقرار المالي، بالإضافة إلى رفع كفاءة استخدام الموارد المتاحة.
وأشارت السعيد إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل حجر الزاوية في مسيرة التنمية المستدامة، حيث يساهم تطوير مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم في تهيئة جيل قادر على مواجهة تحديات الاقتصاد المحلي والدولي، ودعم رؤية الدولة الاقتصادية على المدى الطويل.
كما أكدت على ضرورة مشاركة الشباب في تنفيذ المشاريع الاقتصادية والاستفادة من الفرص المتاحة للنمو الاقتصادي، مشددة على أن بناء القدرات الاقتصادية ونشر الوعي المالي والاقتصادي من الركائز الأساسية لإعداد كوادر شبابية قادرة على إحداث تأثير إيجابي في مجتمعها.
دور الشباب في مسيرة التنمية
قالت الدكتورة هالة السعيد إن الشباب يمثلون جزءًا لا يتجزأ من خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مضيفة أن مشاركتهم الفاعلة في البرامج الاقتصادية والاجتماعية تسهم في تعزيز كفاءة الموارد وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.
وأكدت على أهمية إدراك الشباب لطبيعة التحديات الاقتصادية المعاصرة، والانخراط في المبادرات التي تتيح لهم تطبيق معارفهم ومهاراتهم في بيئات عملية، ما يضمن تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة تساهم في تحسين جودة الحياة وزيادة فرص العمل.
تأكيد وزير الشباب على أهمية البرنامج
من جانبه، أكد الدكتور أشرف صبحي أن برنامج الدبلوماسية الشبابية في نسخته الرابعة يأتي في إطار استراتيجية وزارة الشباب والرياضة لإعداد كوادر شبابية واعية تمتلك المعرفة والقدرة على التعامل مع مختلف التحديات المحلية والدولية.
وأشار إلى أن البرنامج يعتمد على نقل الخبرات العملية الواقعية من القيادات الوطنية إلى الشباب، موضحًا أن هذا الأسلوب يساعد في صقل مهارات المشاركين وإعدادهم لتحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
أهداف النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية
تعد النسخة الرابعة من البرنامج امتدادًا للبرامج النوعية التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة، والتي تهدف إلى تمكين الشباب وإعداد جيل قادر على قيادة مسيرة التنمية في مصر.
وتتضمن النسخة الحالية مجموعة من الأنشطة التعليمية والتدريبية والمحاضرات المتخصصة، التي تركز على صقل مهارات القيادة والتخطيط الاستراتيجي لدى الشباب، مع تعزيز فهمهم لآليات التنمية الاقتصادية المحلية والعالمية، وتمكينهم من المشاركة بفاعلية في بناء مستقبل مصر الاقتصادي والاجتماعي.
كما يتيح البرنامج للمشاركين فرصة التفاعل مع خبراء ومسؤولين سابقين وحاليين، لاكتساب خبرات عملية تساعدهم على تطوير رؤى مبتكرة وحلول عملية للتحديات التي تواجه الاقتصاد المصري، بما يسهم في تمكين الشباب من لعب دور فعال في مختلف القطاعات.
أهمية برامج الدبلوماسية الشبابية
تساهم برامج الدبلوماسية الشبابية في إعداد كوادر متكاملة من الشباب القادرين على التفاعل مع مختلف القضايا الوطنية والدولية، وفهم السياسات العامة للدولة، كما تتيح لهم فرصة ممارسة دورهم في المبادرات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يعزز قدرتهم على المساهمة بفاعلية في برامج التنمية الوطنية.
ويأتي اهتمام وزارة الشباب والرياضة بهذا النوع من البرامج في إطار رؤية الدولة لتعزيز دور الشباب في مسيرة التنمية، وضمان استمرارية نقل الخبرات العملية من القيادات الوطنية إلى الأجيال الجديدة، وهو ما يساعد على تحقيق استقرار اقتصادي واجتماعي طويل الأمد.
تؤكد فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية على الدور المحوري للشباب في مسيرة التنمية الاقتصادية، وأهمية الاستثمار في مهاراتهم وقدراتهم، بالإضافة إلى نقل الخبرات من القيادات الوطنية لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة. كما يبرز البرنامج أهمية بناء كوادر شبابية واعية قادرة على المشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بما يعزز موقع مصر الإقليمي والعالمي ويضمن استدامة التنمية.