الأزهري يبحث خطة رمضان ويؤكد دور المساجد في ترسيخ قيم الاعتدال
عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعاً موسعاً مع الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وقيادات الوزارة لبحث الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك. واستعرض الدكتور أسامة الأزهري محاور العمل الدعوي لتعزيز الخطاب الديني الرشيد ونشر قيم التراحم والسمو الروحاني عبر المساجد والمنصات الإلكترونية. وناقش الدكتور أسامة الأزهري ضوابط صلاة التراويح والاعتكاف والتهجد، بالإضافة إلى برامج الأئمة والواعظات والمقارئ القرآنية. وشدد الدكتور أسامة الأزهري على ضرورة تقديم محتوى فكري يليق بالشهر الكريم، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تكثيف الدروس اليومية والملتقيات الفكرية ووسائل العرض الإعلامي لإيصال رسالة الاعتدال والوسطية لكافة فئات المجتمع بما يحقق الأمل والتراحم والكرم.
تطوير المسارات الدعوية وآليات الرقابة المسجدية
تستهدف خطة الدكتور أسامة الأزهري تحويل المساجد إلى مراكز إشعاع فكري وثقافي خلال الشهر المعظم، مع التركيز على جودة الأداء الدعوي والانضباط التنظيمي. وشملت المباحثات آليات النقل والبث المباشر للأنشطة الرمضانية لضمان وصولها إلى أوسع قاعدة جماهيرية، مع تفعيل دور الواعظات في تقديم دروس دينية متخصصة للسيدات. ووجه الوزير بضرورة توفير كافة سبل الراحة للمصلين وتهيئة بيئة إيمانية منضبطة، توازن بين الحفاظ على الروحانيات والالتزام بالضوابط الإدارية، بما يعكس الصورة الحضارية للمؤسسة الدينية وقدرتها على إدارة الفعاليات الكبرى بكفاءة عالية.
إحصائيات الخطة الرمضانية والمستهدفات الدعوية
تتضمن خطة الوزارة لهذا العام التوسع في عدد المساجد التي ستقام بها صلاة التهجد والاعتكاف، حيث من المستهدف تخصيص أكثر من 12 ألف مسجد للاعتكاف تحت إشراف كامل من الأئمة. وتشير الأرقام إلى تنظيم نحو 40 ألف درس ديني وملتقى فكري على مدار الشهر، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والقراء. كما تخصص الوزارة حزم مساعدات غذائية ونقدية عبر الإدارة العامة للبر تستهدف توزيع مليون شنطة سلع أساسية على الأسر الأولى بالرعاية، في إطار الجمع بين الدور الدعوي والمجتمعي للوزارة خلال الموسم الرمضاني.