الأزهري: لا قيود زمنية لصلاة التراويح وترك تحديدها لظروف كل مسجد
أكدت وزارة الأوقاف عدم تحديد وقت معين لصلاة التراويح، تاركة الأمر لتقدير ظروف كل مسجد بما يحقق الراحة للمصلين. وجاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مع الدكتور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني لبحث استعدادات شهر رمضان المبارك. واستعرض الدكتور أسامة الأزهري محاور العمل الدعوي لنشر قيم الاعتدال والتراحم، وتأكيد دور المسجد في ترسيخ الوعي الفكري. وناقش الدكتور أسامة الأزهري خطط المقارئ القرآنية وبرامج الواعظات وضوابط الاعتكاف والتهجد، مشدداً على أهمية بث روح الأمل والكرم بما يليق بالشهر الكريم. ووجه الدكتور أسامة الأزهري بتكثيف الملتقيات الفكرية واستخدام الوسائل الإعلامية الحديثة لعرض الأنشطة الرمضانية لضمان وصول الخطاب الديني الرشيد لكافة فئات المجتمع المصري.
مرونة تنظيمية وتوسيع في الأنشطة الدعوية الرمضانية
تستهدف رؤية الدكتور أسامة الأزهري هذا العام منح الأئمة مرونة في إدارة وقت الصلاة والدروس الدينية وفقاً لطبيعة رواد كل مسجد ومحيطه الجغرافي. وشملت المباحثات آليات تفعيل المنصات الإلكترونية للوزارة لتكون شريكاً في تقديم المحتوى الدعوي والقرآني، بجانب الحلقات الحية داخل المساجد. وأوضح الوزير أن الضوابط التنظيمية للاعتكاف والتهجد تهدف لتيسير العبادة وحفظ أمن المساجد، مع توفير الدعم اللوجستي اللازم للأئمة والعمال لتهيئة بيئة إيمانية متميزة، تعكس الوجه الحضاري للدولة المصرية وتعزز من تلاحم المجتمع خلف القيم الدينية السمحة.
إحصائيات ومستهدفات وزارة الأوقاف لموسم رمضان 2026
تعتزم الوزارة تحت إشراف الدكتور أسامة الأزهري تسيير أكثر من 500 قافلة دعوية للمناطق النائية والحدودية خلال الشهر المعظم، بزيادة قدرها 20% عن العام الماضي. وتشير التقديرات إلى تخصيص ميزانية لفرش وتجديد أكثر من 1500 مسجد قبل حلول رمضان، مع استهداف إقامة 2000 ملتقى فكري يجمع بين كبار العلماء والمثقفين. وتدعم هذه الأرقام استراتيجية الوزارة في الوصول لمليون مستفيد من البرامج التوعوية المباشرة، فضلاً عن ملايين المتابعين للمحتوى الرقمي، مما يرسخ من مكانة المساجد كحائط صد ضد الفكر المتطرف ومنارة للروحانية والسكينة.