ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بن سلمان لبزشكيان: نرفض أي تهديد لإيران ومستعدون للتعاون لترسيخ السلام

أرشيفية
أرشيفية

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رفض المملكة القاطع لأي اعتداء أو تهديد يمس أمن طهران. وأوضح الأمير محمد بن سلمان أن السعودية مستعدة لأي تعاون يهدف لإرساء السلام والأمن المستدام بالمنطقة، مشدداً على أن أي مساس بسيادة إيران يعد أمراً غير مقبول. من جانبه، أعرب مسعود بزشكيان عن ترحيب طهران بأي عملية تمنع الحرب في إطار القانون الدولي، مثمناً مواقف المملكة الداعمة في الأحداث الأخيرة. وأكد مسعود بزشكيان إيمانه بقدرة البلدين على بناء منطقة متطورة عبر التعاون المشترك، منتقداً في الوقت ذاته السياسات الأمريكية التي تفرض الإملاءات بدلاً من الحوار الحقيقي.

تضامن إسلامي لمواجهة التوترات وحظر استخدام الأجواء

شدد الأمير محمد بن سلمان خلال الاتصال على أن استقرار المنطقة يمثل أولوية قصوى للمملكة، مؤكداً عدم السماح بفتح المجالات الجوية أو الأراضي السعودية لأي عمل عسكري ضد إيران. وأشار ولي العهد إلى أهمية اعتماد الحوار كسبيل وحيد لتسوية الخلافات، وتجنيب شعوب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري. ورأى الرئيس مسعود بزشكيان أن تضامن الأمة الإسلامية هو الاستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة عدم الاستقرار، لافتاً إلى أن التفاعل البناء بين طهران والرياض يمثل حجر الزاوية لإحباط المخططات التي تهدف لتحويل دول المنطقة إلى بؤر صراع، مؤكداً أن وحدة الصف هي الضامن الحقيقي للأمن والتنمية والازدهار.

مسار العلاقات السعودية الإيرانية ومؤشرات التقارب

تعكس هذه المباحثات رفيعة المستوى استمرار نهج التهدئة الذي بدأ باتفاق بكين، حيث تطورت العلاقات لتشمل تنسيقاً أمنياً ودبلوماسياً مكثفاً خلال الربع الأول من عام 2026. وتشير القيمة المضافة لهذا الاتصال إلى توافق الجانبين على رفع مستوى التبادل التجاري وتفعيل الاتفاقيات الأمنية الموقعة سابقاً، مع استهداف تقليل الاعتماد على الوساطات الدولية في حل الأزمات الإقليمية بنسبة 40% بحلول نهاية العام. وتؤكد بيانات الرئاسة الإيرانية أن هذا التواصل هو الثالث من نوعه خلال الأشهر الأخيرة، مما يعزز التوقعات بقرب عقد قمة ثنائية في الرياض أو طهران لتدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

تم نسخ الرابط