ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

السيد البدوي يعتذر عن تقصير الوفد: “الحزب كان غائبًا عن الساحة طيلة 8 سنوات”|فيديو

خلف الحدث

كشف السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، عن جوانب من تاريخ الحزب خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الحزب شهد غيابًا واضحًا عن الساحة السياسية طوال ثماني سنوات ماضية، معربًا عن اعتذاره للشعب المصري عن أي تقصير في خدمة المواطنين والدولة خلال تلك الفترة.

وقال البدوي خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدى البلد، إن الوفد كان في تلك الفترة يعتمد على المقاعد المتاحة له في البرلمان فقط، دون القدرة على ممارسة دور معارض فاعل، مشيرًا إلى أن قوة رئيس الحزب تلعب دورًا رئيسيًا في محيطه السياسي، مضيفًا أن بعض الأسماء التي حققت قبولًا شعبيًا داخل الحزب كانت موضع غيرة من قبل قيادات أخرى، وهو ما أدى إلى شطب عضويات دون مبرر.

وأشار البدوي إلى موقفه مع عضو الحزب السابق بهاء الدين، الذي كرمه في منزله بعد انتهاء فترة رئاسته لدورتين متتاليتين، ثم فوجئ بشطب عضويته لاحقًا، معتبرًا أن تلك الحوادث عكست طبيعة الخلافات الداخلية التي شهدها الحزب خلال السنوات الماضية.

منافسوه كانوا في أحزاب أخرى قبل الانضمام للوفد

وتطرق البدوي إلى حديثه عن منافسيه لرئاسة الوفد، موضحًا أن بعضهم كان ينتمي إلى أحزاب أخرى، منها حزب الدستور بقيادة محمد البرادعي والمصريين الأحرار برئاسة نجيب ساويرس، قبل أن ينضموا للوفد، مؤكداً أن الانضمام جاء بعد استحقاق واضح، كما حدث مع هاني سري الدين الذي تم ضمه إلى الهيئة العليا للحزب في مارس 2017 بعد توصية من محمود فؤاد.

وأشار البدوي إلى الشائعات المتعلقة بتبديد أموال الحزب، مؤكدًا أن الحملات الإعلامية والأنشطة الدعائية للحزب خلال فترته كانت على حسابه الشخصي، حيث بلغت تكلفة بعض الأفلام والمشاريع الإعلامية ملايين الجنيهات، وتم تسديد التأمينات المتأخرة بالكامل دون أن يترك أي دين على الحزب.

الخلاصة:
اعتبر السيد البدوي أن إعادة الحزب إلى قوته السياسية تحتاج إلى الاعتراف بالأخطاء السابقة، وتصحيح مسار القيادة، مؤكداً أن تجربة السنوات الماضية كانت درسًا مهمًا لتعزيز الدور الشعبي والسياسي للوفد، وإعادة الحياة الحزبية الحقيقية التي تخدم الوطن والمواطن.

تم نسخ الرابط