ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رفاهية تتجاوز الخيال.. قصص أغرب التصاميم في بيوت مشاهير هوليوود

النجمة الأمريكية
النجمة الأمريكية باريس هيلتون

تعد منازل النجوم والمشاهير عالماً قائماً بذاته، حيث لا تقتصر جدرانها على توفير المأوى والخصوصية فحسب، بل تتحول في كثير من الأحيان إلى متاحف شخصية تعكس أدق تفاصيل شخصيات أصحابها وغرابة أطوارهم التي قد تدهش الجمهور. 

وفي عام 2026، ومع تطور تقنيات الديكور والرفاهية، باتت هذه المنازل تضم مقتنيات وتصاميم تكسر القواعد التقليدية للمعيشة، فمن القصور المخصصة للحيوانات الأليفة التي تضاهي منازل البشر في فخامتها، إلى المقتنيات الشخصية الغريبة التي يحتفظ بها النجوم كرموز لتقدير الفن أو الذكريات الغامضة.

 إن ما يميز هذه البيوت ليس ثمنها الباهظ الذي يقدر بملايين الدولارات فحسب، بل تلك اللمسات الغريبة التي تجعل من يزورها يشعر وكأنه في رحلة عبر الزمن أو في كوكب آخر، حيث تذوب الحدود بين الواقع والفانتازيا في غرف المعيشة والحدائق المحيطة بها.

قصر الكلاب في منزل باريس هيلتون.. رفاهية ملكية للحيوانات الأليفة

تتصدر النجمة الأمريكية باريس هيلتون قائمة المشاهير الذين يبالغون في تدليل حيواناتهم الأليفة، حيث تمتلك في فناء منزلها قصراً مصغراً مخصصاً بالكامل لكلابها، مصمماً على الطراز الإسباني الفاخر.

 هذا القصر ليس مجرد بيت خشبي تقليدي، بل هو مبنى من طابقين مجهز بكافة سبل الراحة الحديثة، بما في ذلك أجهزة التكييف المركزية وأنظمة التدفئة لضمان راحة الكلاب في كافة الفصول، بالإضافة إلى أثاث فاخر صممه خصيصاً أشهر مهندسي الديكور.

 إن هذا الحب الشديد دفع باريس هيلتون للتعامل مع كلابها كأفراد من العائلة المالكة، حيث وفرت لهم شرفات تطل على الحديقة ومساحات للعب تعكس الرفاهية المطلقة، مما جعل هذا القصر الصغير حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي كأحد أغرب مظاهر البذخ في منازل المشاهير حول العالم.

ديتا فون تيز وثقافة التحنيط.. عندما يتحول الديكور إلى مشهد مرعب

في المقابل، تتبنى الممثلة الأمريكية ديتا فون تيز نهجاً مختلفاً تماماً في تزيين منزلها، حيث تحتفظ بمجموعة ضخمة وغريبة من الحيوانات المحنطة التي تملأ أركان غرفها.

 ولا يقتصر الأمر على التحنيط التقليدي، بل يمتد ليشمل لمسات فنية غريبة مثل أنثى أوز وأرنب يرتدي معطفاً، بالإضافة إلى نعامة وطائر الدراج المزين بعقود من اللؤلؤ.

 تبرر ديتا هذا التوجه برغبتها في حماية بعض الأنواع من الانقراض عبر تخليدها، إلا أن هذا الشكل من الديكور يثير انقساماً كبيراً بين الزوار؛ فبينما يراه البعض تعبيراً عن فن فريد وذوق كلاسيكي غامض، يراه آخرون مشهداً مرعباً يبعث على القلق. هذا التناقض هو ما يجعل منزل ديتا فون تيز واحداً من أكثر المنازل تميزاً وغرابة، حيث يعبر عن اهتماماتها الفنية البعيدة عن السائد والمألوف.

الثلاجة الزجاجية وقطعة العلكة الثمينة.. تفاصيل مدهشة في بيوت النجوم

تستمر الغرائب مع عارضة الأزياء يولاندا حديد، التي صممت ثلاجة زجاجية بالكامل في مطبخها بناءً على فكرة راودتها في المنام، حيث تسمح هذه الثلاجة برؤية كافة الخضروات والفاكهة من الخارج دون الحاجة لفتح الباب، مما يساعدها على متابعة نظامها الغذائي بصرامة. ومن جهة أخرى، تحتفظ المغنية العالمية أديل بمقتنى قد يراه البعض تافهاً ولكنه بالنسبة لها لا يقدر بثمن، وهو "قطعة علكة" كانت تخص الفنانة سيلين ديون؛ حيث قامت أديل بوضعها في إطار زجاجي لحمايتها رغم تغير لونها إلى الرمادي، معتبرة إياها تذكاراً من ملهمتها الأولى. هذه التفاصيل الدقيقة، سواء كانت في تصميم الأجهزة الكهربائية أو في الاحتفاظ بأغراض شخصية بسيطة للمشاهير الآخرين، تبرز الجانب الإنساني والعاطفي الذي يربط النجوم بمقتنياتهم بعيداً عن قيمتها المادية.

مقتنيات جوني ديب الغامضة والحديقة المائية لسيلين ديون

يعكس منزل النجم جوني ديب شخصيته الغامضة والمحبة للفنون الغريبة، حيث يمتلك مجموعة من الهياكل العظمية للحمام، بالإضافة إلى الحشرات والخفافيش المحنطة، ومقتنيات نادرة من أفلامه مثل الأطراف الاصطناعية لفيلم "إدوارد ذو الأيدي المقصية". 

أما المغنية سيلين ديون، فقد نقلت الرفاهية إلى مستوى آخر في منزلها بفلوريدا، حيث أنشأت منتزهاً مائياً خاصاً بتكلفة 20 مليون دولار، يضم منزلقات وأنهاراً اصطناعية وحوضي سباحة ضخمين. 

هذا المشروع الضخم تسبب في أزمة مع الجيران بسبب استهلاك المياه، مما اضطرها لحفر ستة آبار خاصة لتأمين احتياجات مملكتها المائية.

 إن هذه الأمثلة تؤكد أن منازل المشاهير في عام 2026 لم تعد مجرد أماكن للسكن، بل هي تجسيد مادي للأحلام والميول الشخصية التي لا تعرف حدوداً، مما يجعلها دائماً مادة دسمة للإثارة والدهشة في عالم الصحافة والترفيه.

تم نسخ الرابط