ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الكرملين يفتح أبواب موسكو لزيلينسكي وبيسكوف يشيد بمفاوضات أبوظبي

مساعد بوتين يوري
مساعد بوتين يوري أوشاكوف

أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أن موسكو مستعدة لاستقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إذا كانت لديه رغبة حقيقية في لقاء فلاديمير بوتين. وأكد أوشاكوف، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أن روسيا تضمن سلامة زيلينسكي وتوفير كافة ظروف العمل اللازمة له في حال قدومه، مشدداً على أن بوتين لم يرفض يوماً مبدأ التواصل المباشر. وأوضح مساعد الرئيس أن الشرط الأساسي لهذا اللقاء هو التحضير الجيد وضمان خروجه بنتائج ملموسة وإيجابية، وليس مجرد بروتوكولات صورية. من جانبه، أشاد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بانطلاق جولات التفاوض المباشرة بين الخبراء في الإمارات، مؤكداً استمرار عمل المجموعة الثلاثية لتحقيق تسوية شاملة، رغم تعقيدات المشهد الميداني والسياسي الراهن.

مفاوضات أبوظبي.. حوار الخبراء يمهد الطريق للقمة المرتقبة

شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي تحركات دبلوماسية مكثفة خلال الأيام الماضية، حيث عُقدت الجولة الأولى من المفاوضات الأمنية الثلاثية في 23 يناير، تلتها جولة ثانية في 24 يناير، بمشاركة قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى من الجانبين. وترأس الفريق الروسي إيغور كوستيوكوف، رئيس الاستخبارات العسكرية، بينما قاد الجانب الأوكراني رستم أوميروف، سكرتير مجلس الأمن القومي، في خطوة تعكس جدية الأطراف في جس نبض الحلول الممكنة. ويرى مراقبون أن نجاح جولات الخبراء تحت إشراف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، قد يذلل العقبات أمام دعوة موسكو لزيلينسكي، خاصة في ظل الرغبة الدولية لخفض التصعيد والوصول إلى "صيغة أمنية" تضمن استقرار المنطقة بعيداً عن صراع الاستنزاف المستمر.

ضمانات السلامة ومكتسبات الحوار المباشر في يناير 2026

تأتي دعوة الكرملين لزيلينسكي في توقيت حساس من عام 2026، حيث تسعى القوى الكبرى لإنهاء ملف النزاع الأوكراني عبر قنوات خلفية واتصالات مباشرة بدأت تؤتي ثمارها في جولات أبوظبي الأخيرة. وتكشف المعطيات أن الجولة القادمة المقررة الأسبوع المقبل ستناقش بنوداً تفصيلية تتعلق بتبادل الأسرى والممرات الآمنة، وهي ملفات تعد اختباراً حقيقياً للضمانات التي أعلنها أوشاكوف بشأن "النتائج الملموسة". وبحسب مصادر ديبلوماسية، فإن الانتقال من مستوى الخبراء إلى مستوى القمة يتطلب توافقاً مبدئياً على 70% من بنود الوثيقة الأمنية المقترحة، وهو ما يفسر حرص موسكو على تأكيد جاهزيتها لاستقبال زيلينسكي فور نضوج التفاهمات الفنية الجارية، لضمان أن يكون اللقاء بمثابة "إعلان سلام" وليس مجرد جولة تفاوضية جديدة.

تم نسخ الرابط