ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اعتداء كيميائي على إلهان عمر وترامب يصفها بـ "المدعية"

أرشيفية
أرشيفية


تعرضت النائبة الديمقراطية إلهان عمر لهجوم بسائل "كريه الرائحة" أثناء إلقائها خطاباً في مدينة مينابوليس، نددت فيه بممارسات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE). وألقت الشرطة القبض على المهاجم، أنتوني كازميرتشاك (55 عاماً)، بتهمة الاعتداء من الدرجة الثالثة، بعدما رش مادة يعتقد أنها "أمونيا" باستخدام محقنة، مطالباً النائبة بالاستقالة. ورغم الحادث، رفضت عمر وقف الفعالية أو طلب الرعاية الطبية الفورية، مؤكدة صمودها في وجه الترهيب، بينما شكك الرئيس دونالد ترامب في صحة الواقعة، زاعماً أنها "ربما رشت نفسها" لجذب الانتباه، وواصفاً إياها بـ "المدعية" التي تكره الولايات المتحدة.

تحريض سياسي ومطالب بإقالة وزيرة الأمن الداخلي

جاء الاعتداء في وقت تشهد فيه مينابوليس توتراً حاداً بسبب عملية "مترو سيرج" التي أطلقها ترامب لترحيل المهاجرين، والتي أسفرت عن مقتل مواطنين أمريكيين مؤخراً. وكانت عمر قد طالبت قبل ثوانٍ من استهدافها بإلغاء وكالة (ICE) نهائياً، ودعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إلى الاستقالة أو مواجهة العزل. ويرى مراقبون أن الهجوم يمثل ذروة التحريض السياسي الذي يقوده دونالد ترامب ضد عمر، حيث وصفها سابقاً بـ "القمامة" وهاجم أصولها الصومالية، مما يعزز مناخ العنف السياسي الذي بات يهدد أعضاء الكونجرس بشكل مباشر في ظل الاستقطاب الحالي.

تصاعد التهديدات ضد أعضاء الكونغرس في 2026

تُشير إحصائيات شرطة الكابيتول إلى قفزة خطيرة في معدلات التهديد ضد المشرعين، حيث تم التحقيق في نحو 14,938 حالة تهديد خلال عام 2025، بزيادة قدرها 58% عن العام السابق. وتوضح البيانات أن هذا التصاعد يتزامن مع الخطاب الحاد الذي تتبناه إدارة دونالد ترامب تجاه المعارضين السياسيين، ما أدى لزيادة ميزانية تأمين أعضاء الكونجرس بنسبة 15%. وفي ولاية مينيسوتا تحديداً، سجلت بلاغات التهديد ضد مكاتب إلهان عمر أعلى مستوياتها منذ انتخابها، وسط تزايد الاحتجاجات الشعبية التي تعارض الانتشار الفيدرالي الكثيف في المدن الأمريكية منذ ديسمبر الماضي.

تم نسخ الرابط