ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لغز تخلف إمام عاشور عن السفر مع بعثة الأهلي إلى تنزانيا.. هل هي إصابة أم قرار فني؟

امام عاشور
امام عاشور

أثار غياب النجم إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، عن بعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا لمواجهة فريق يانج أفريكانز ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا لعام 2026، حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين جماهير القلعة الحمراء والأوساط الرياضية، حيث يعد عاشور أحد الركائز الأساسية في تشكيل المدير الفني السويسري مارسيل كولر، وجاء خبر تخلفه عن السفر بمثابة المفاجأة الصادمة خاصة مع حساسية اللقاء القادم وأهميته في مشوار الفريق القاري، وبينما كانت البعثة تستعد لمغادرة مطار القاهرة الدولي، لاحظ الجميع غياب اللاعب عن الحضور، مما فتح الباب أمام سيل من التكهنات والاجتهادات الصحفية التي حاولت تفسير هذا الغياب المفاجئ الذي وصفه البعض بـ "اللغز المحير" نظراً لمكانة اللاعب وتأثيره الفني الكبير داخل المستطيل الأخضر في الآونة الأخيرة.

حقيقة التسريبات الطبية ومزاعم إصابة إمام عاشور بفيروس قبل السفر

فور انتشار خبر غياب اللاعب، بدأت بعض التسريبات تخرج لتشير إلى أن إمام عاشور يعاني من إصابة بفيروس مفاجئ تسبب في ارتفاع درجة حرارته وإجهاد بدني شديد، وأن الجهاز الطبي للنادي الأهلي بقيادة طبيب الفريق قد أوصى بعدم سفره لتجنب تفاقم حالته الصحية أو انتقال العدوى لزملائه في البعثة، إلا أن هذه التسريبات قوبلت بتشكيك كبير من قبل مصادر مقربة من اللاعب، حيث أكدت تلك المصادر أن الحالة البدنية والصحية لإمام عاشور كانت جيدة جداً في آخر حصة تدريبية للفريق، ولم يظهر عليه أي أعراض مرضية تمنعه من خوض رحلة طيران شاقة، مما جعل فرضية الإصابة الفيروسية تبدو كأنها "مخرج إعلامي" لتهدئة الرأي العام الأهلاوي بانتظار صدور بيان رسمي يوضح الحقيقة الكاملة.

تناقض القوائم الرسمية.. وضع اسم عاشور في قائمة السفر ثم حذفه المفاجئ

ما زاد من غموض لغز تخلف إمام عاشور عن السفر هو وجود اسمه بالفعل في قائمة الفريق التي تم إعدادها وإبلاغ الجهات المعنية بها بالأمس لتنسيق إجراءات السفر والحجوزات، حيث كان اللاعب مدرجاً ضمن البعثة الرسمية حتى الساعات الأخيرة التي سبقت التوجه للمطار، هذا التناقض يشير بوضوح إلى أن قرار الاستبعاد لم يكن مخططاً له مسبقاً، بل طرأ عليه طارئ في اللحظات الأخيرة، ويرى مراقبون أن وضع الاسم في القائمة ثم سحبه يؤكد عدم صحة التسريبات التي تحدثت عن توصيات طبية مبكرة، بل يرجح كفة وقوع "أمر مفاجئ" سواء كان طبياً فعلياً أو فنياً أو حتى إدارياً حال دون تواجد اللاعب في الطائرة المتجهة إلى دار السلام، وهو ما دفع المتابعين للبحث عن الأسباب الحقيقية خلف هذا التغيير الدراماتيكي في قائمة بطل أفريقيا.

الجانب الفني والإداري.. هل هناك أزمة خفية بين كولر وإمام عاشور؟

بعيداً عن الفرضيات الطبية، بدأت بعض الأصوات تتحدث عن احتمالية وجود وجهة نظر فنية لمارسيل كولر في استبعاد اللاعب، أو ربما وقوع مشادة أو سوء تفاهم إداري أدى لاتخاذ قرار تأديبي بالاستبعاد من السفر، ورغم أن الأهلي معروف باستقراره الإداري، إلا أن مفاجأة غياب إمام عاشور جعلت المحللين يطرحون كافة الاحتمالات، خاصة وأن الفريق مقبل على مباراة قوية تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً، وإذا ثبت أن الاستبعاد لم يكن طبياً، فإن ذلك قد يشير إلى رغبة كولر في إراحة اللاعب أو فرض حالة من الانضباط الصارم داخل الفريق، ومع ذلك يبقى الصمت الرسمي من جانب إدارة الكرة بالنادي هو الوقود الذي يغذي هذه التكهنات بانتظار التصريحات التي ستعقب وصول البعثة إلى الأراضي التنزانية.

تأثير غياب إمام عاشور على تشكيل الأهلي أمام يانج أفريكانز في تنزانيا

يمثل غياب إمام عاشور عن مباراة يانج أفريكانز تحدياً كبيراً للجهاز الفني، حيث يفتقد الأهلي لاعباً يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط والقيام بالتحولات الهجومية السريعة والتسديد من مسافات بعيدة، وسيكون على مارسيل كولر البحث عن بديل كفء في وسط الملعب لتعويض هذا الغياب، معتمداً على أسماء مثل مروان عطية، وأليو ديانج، أو محمد مجدي أفشة لشغل هذا الفراغ، وتخشى الجماهير أن يؤثر غياب عاشور المفاجئ على الروح المعنوية للاعبين أو على القوة الهجومية للفريق في ملعب يتسم دائماً بصعوبة الأجواء الجماهيرية والمناخية، لكن تاريخ الأهلي يؤكد دائماً أن "الأهلي بمن حضر" وأن الفريق قادر على العودة بنتيجة إيجابية رغم الغيابات المؤثرة.

 في انتظار الحسم الرسمي لإنهاء جدل لغز إمام عاشور

ختاماً، يبقى لغز تخلف إمام عاشور عن السفر مع بعثة الأهلي إلى تنزانيا معلقاً حتى يصدر النادي بياناً رسمياً يقطع الشك باليقين، وسواء كانت الأسباب طبية تتعلق بوعكة مفاجئة، أو كانت هناك أسباب أخرى لم يتم الإفصاح عنها، فإن الأهم هو تركيز الفريق في مهمته الوطنية والقارية لتمثيل الكرة المصرية خير تمثيل، إن جمهور الأهلي الذي ينتظر دائماً الشفافية يترقب الآن معرفة مصير نجمه المفضل، ومدى جاهزيته للمباريات القادمة في الدوري المحلي وبقية مشوار دوري أبطال أفريقيا 2026، فكل التمنيات لبعثة النادي الأهلي بالتوفيق في تنزانيا، والشفاء العاجل لإمام عاشور إذا كان غيابه ناتجاً عن أي عارض صحي حقيقي.

تم نسخ الرابط