المستشار محمود فوزي: التواصل السياسي والتوعية بحقوق المواطن واجب وطني ومهمة أساسية للوزارة
أصدرت وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي اليوم الخميس، الموافق 29 يناير 2026، سلسلة توعوية جديدة ومبتكرة تحت عنوان "توعية وتواصل"، تهدف إلى تسليط الضوء على الاختصاصات الدستورية لمجلس النواب المصري.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية الوزارة لتعميق الوعي السياسي لدى المواطنين وتوضيح الأدوار الحيوية التي يقوم بها البرلمان في بناء الدولة الحديثة.
وأكدت الوزارة في بيانها أن هذه السلسلة تتناول بالإيضاح والتحليل الاختصاصات السياسية، والتشريعية، والرقابية، والمالية للمجلس، وذلك لضمان فهم شامل للمواطن حول كيفية إدارة الشأن العام وصناعة القرار داخل أروقة السلطة التشريعية، بما يسهم في خلق بيئة سياسية واعية وقادرة على المشاركة الفعالة في المسيرة الديمقراطية للدولة المصرية.
توجيهات المستشار محمود فوزي بشأن الدور التوعوي والتواصل السياسي الفعال
شدد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، على أن الدور التوعوي والتواصل المباشر مع المواطنين هو صميم مهام الوزارة في المرحلة الراهنة.

وأوضح الوزير أن الاهتمام بهذه الحلقات التوعوية بدأ منذ ما قبل انتخابات مجلس النواب الأخيرة ومستمر كنهج ثابت للوزارة، حيث يتابع المستشار محمود فوزي بشكل لحظي التنسيق الوثيق بين القطاعين القانوني والإعلامي بالوزارة لضمان تقديم محتوى قانوني دقيق وسهل الاستيعاب في آن واحد، ويهدف هذا التنسيق إلى تقديم "وجبة سياسية" دسمة تفيد المواطن وتعرفه بحقوقه وواجباته الدستورية، مما يعزز من قيم التواصل السياسي ويرسخ مبادئ الشفافية والمساءلة في العمل العام.
تفعيل سلطة التشريع والاختصاصات السياسية لمجلس النواب في ميزان الدستور
تتناول السلسلة التوعوية الجديدة شرحاً مفصلاً لكيفية تفعيل سلطة التشريع، وهي المهمة الأولى والأبرز لمجلس النواب، حيث يتم توضيح مراحل إعداد القوانين بدءاً من تقديم المشروعات وصولاً إلى المناقشة والتصويت النهائي.
كما تسلط المبادرة الضوء على "الاختصاصات السياسية" للمجلس، والتي تشمل إقرار السياسة العامة للدولة، والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى دور المجلس في ممارسة السيادة الوطنية.
ويهدف هذا التناول الدستوري المبسط إلى إزالة الغموض عن آليات العمل البرلماني، وتوضيح كيف يتحول صوت المواطن في صندوق الانتخاب إلى تشريعات وسياسات تخدم مصالح المجتمع وتحقق تطلعاته في حياة كريمة ومستقرة.
الدور الرقابي والمالي للبرلمان.. أدوات الرقابة الشعبية على أداء الحكومة
خصصت وزارة الشؤون النيابية والقانونية جزءاً كبيراً من السلسلة التوعوية لشرح الاختصاصات "الرقابية والمالية" لمجلس النواب، حيث تبرز أهمية دور البرلمان في الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية من خلال أدوات برلمانية متنوعة مثل الأسئلة، وطلبات الإحاطة، والاستجوابات، وسحب الثقة، أما في الجانب المالي، فتوضح المبادرة دور المجلس في إقرار الموازنة العامة للدولة والموافقة على الحسابات الختامية، مما يضمن رقابة شعبية صارمة على أوجه الإنفاق العام.
ويأتي تقديم هذه المعلومات في شكل "إنفوجراف" لتبسيط المفاهيم المعقدة وجعلها متاحة لجميع فئات الشعب، مما يسهل على المواطن العادي مراقبة أداء نوابه وفهم طبيعة العلاقة التوازنية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

تعزيز مهام التواصل السياسي وبناء جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة
تعد مبادرة "توعية وتواصل" حلقة وصل هامة في استراتيجية الوزارة لبناء جسور الثقة مع الجمهور، حيث تؤمن وزارة الشؤون النيابية أن المواطن الواعي هو الضمانة الحقيقية لاستقرار النظام السياسي.
ومن خلال توفير المعلومات الدقيقة حول الصلاحيات والمهام البرلمانية، تساهم الوزارة في الحد من الشائعات والمعلومات المغلوطة حول دور مجلس النواب، كما تعزز هذه الجهود من قدرة المواطن على تقييم الأداء البرلماني بشكل موضوعي، مما يدفع نحو تطوير العمل السياسي وتفعيل أدوات المشاركة المجتمعية، إن هذا النهج التوعوي المستمر يعكس التزام الدولة المصرية بتمكين المواطن سياسياً وتوفير كافة السبل المعرفية التي تجعل منه شريكاً أصيلاً في صياغة مستقبل الوطن.
رؤية مستقبلية للوعي السياسي في ظل الجمهورية الجديدة 2026
تمثل السلسلة التوعوية التي أطلقتها وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي خطوة رائدة نحو إعلام سياسي مسؤول وقانوني منضبط، إن تركيز المستشار محمود فوزي على تقديم محتوى يفيد المواطن يعكس إدراكاً عميقاً بمتطلبات العصر الرقمي.
حيث أصبح "الإنفوجراف" وسيلة فعالة لنشر المعرفة القانونية بسرعة ويسر، ومع استمرار هذه الحلقات التوعوية، ننتظر جيلاً جديداً من المواطنين الأكثر إدراكاً لحقوقهم الدستورية والأكثر تفهماً لطبيعة عمل مجلس النواب، مما يساهم في إثراء الحياة النيابية ويدفع بعجلة التنمية السياسية إلى الأمام، لتظل مصر دائماً نموذجاً يحتذى به في التلاحم بين القيادة والمؤسسات والشعب نحو غد أفضل ومستقبل مشرق.