ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ابنة مجدي يعقوب في أول ظهور: أحس أنني مصرية بقلبي

ليزا مجدي يعقوب
ليزا مجدي يعقوب

شهد برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي ظهوراً نادراً لـ "ليزا"، الابنة الكبرى للجراح العالمي مجدي يعقوب، في حلقة كشفت الكثير عن كواليس حياة عائلة سخرت حياتها لإنقاذ القلوب. وتحدث "يعقوب" بجرأة عن نشأة أبنائه في إنجلترا من أم ألمانية، معترفاً بأن قرار عدم تعليمهم اللغة العربية في صغرهم كان "خاطئاً"، وهو ما يحاول الأبناء تداركه الآن عبر محاولات جادة لتعلم لغة وطنهم الأم لاستعادة هويتهم المصرية لغوياً ووجدانياً.

ليزا يعقوب.. انتماء بالقلب وعمل ميداني في أسوان وإفريقيا

رغم عائق اللغة، أكدت ليزا أن حب مصر يسكن قلبها، قائلة بصدق: «أنا مصرية بقلبي»، وهو ما ترجمته فعلياً بانخراطها في العمل الإنساني مع والدها منذ عام 2009. وأوضحت ليزا، الحاصلة على ماجستير العلوم الاجتماعية، أنها تكرس تخصصها في "التنمية المستدامة" لدعم مشروعات مؤسسة مجدي يعقوب، حيث تشارك في تأسيس مراكز طبية بإفريقيا، فضلاً عن ذكرياتها في دعم مستشفى أبو الريش، مما شكل وعيها المهني المرتبط بخدمة المهمشين.

الوجه الآخر للجراح العالمي.. أب يبحث عن "تعويض" الوقت

كشفت ليزا عن جانب خفي في شخصية مجدي يعقوب، واصفة إياه بـ "رجل العائلة" الذي كان يقتطع العطلات الأسبوعية من جدول عمله المزدحم ليكون وسط أبنائه. ومن جانبه، وجه السير مجدي يعقوب نصيحة مؤثرة للأطباء الشباب بضرورة الموازنة بين المهنة والعائلة، مؤكداً أن جراحة القلب "تلتهم الوقت"، وأنه يسعى حالياً لتعويض ما فاته من تقصير تجاه أسرته بقضاء أوقات أطول مع أحفاده وأبنائه.

دبلوماسية القلوب.. القيمة المضافة لجهود عائلة يعقوب

تجسد ليزا يعقوب اليوم امتداداً لرسالة والدها، ليس كطبيبة جراحة، بل كخبير اجتماعي يضمن استدامة المراكز الطبية التي تؤسسها العائلة في دول مثل رواندا وإثيوبيا. هذا التكامل بين الطب والعلوم الاجتماعية يعزز من نجاح مؤسسة مجدي يعقوب في تقديم نموذج مصري عالمي للعطاء العابر للحدود، حيث لا يقتصر الأمر على إجراء الجراحات، بل يمتد لنقل الخبرات وبناء كوادر طبية في المناطق الأكثر احتياجاً حول العالم.

تم نسخ الرابط