ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ترامب يعلن خليفة "باول" اليوم.. وتكهنات باختيار "وورش" لرئاسة الفيدرالي

كيفن وورش
كيفن وورش

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيكشف صباح الجمعة عن هوية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، في قرار يترقبه عالم المال بدقة نظرًا لتداعياته المحتملة على استقلالية البنك المركزي. وتزايدت رهانات الأسواق حول اختيار "كيفن وورش"، العضو السابق بالمجلس، خاصة بعد تقارير دولية أشارت إلى اقترابه من المنصب. ووصف ترامب مرشحه بأنه شخص يحظى باحترام كبير ومعروف للجميع، ملمحاً إلى أنه كان من الممكن أن يتولى المهمة قبل سنوات، وهو ما عزز التكهنات تجاه "وورش" الذي كان منافساً قوياً لجيروم باول في عام 2017.

صراع الفائدة والتهديدات التي تواجه استقلالية المصرف المركزي

يأتي هذا التغيير المرتقب في وقت يتصاعد فيه الخلاف بين ترامب ورئيس الاحتياطي الحالي جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو المقبل. ويشكو ترامب من تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة وتأثيرها على النمو، بينما يصر صانعو السياسة على ضرورة الحذر لكبح التضخم الناتج عن الرسوم الجمركية. وفي حين عُرف "وورش" سابقاً بتشدده تجاه التضخم، إلا أن دعمه الأخير لخفض الفائدة جعله يبدو أكثر انسجاماً مع توجهات الرئيس، مقارنة بباول الذي يواجه حالياً ضغوطاً إضافية بعد تحقيق جنائي من وزارة العدل يتعلق بمشروع تجديد مبنى، وهو ما اعتبره باول محاولة صريحة للتأثير في قرارات السياسة النقدية.

أوراق "باول" الأخيرة ومستقبل الموازنة بين السياسة والاقتصاد

رغم قرب انتهاء رئاسته، يمتلك جيروم باول خياراً قد يعقد خطط ترامب، حيث تمتد ولايته كعضو في مجلس المحافظين حتى عام 2028، مما يمنحه القدرة على البقاء في المجلس لضمان استقلاليته ومنع السيطرة الكاملة لمرشحي الإدارة الجديدة. وقد وجه باول نصيحة لخلفه بضرورة عدم الانجرار إلى السياسة الانتخابية، مؤكداً أن المساءلة الحقيقية تكون أمام الكونجرس فقط. وفي غضون ذلك، تترقب الأسواق رد فعل الفيدرالي تجاه أي تعيين جديد، في ظل وجود أسماء أخرى مطروحة مثل "كريستوفر والر" و"ريك ريدر"، وسط مخاوف من أن تتحول أسعار الفائدة إلى أداة في يد السلطة التنفيذية بدلاً من معيار لاستقرار الاقتصاد.

تم نسخ الرابط