ترامب يهاجم قتيل "رصاص الهجرة" بمينيابوليس: متمرد ومجنون خارج عن السيطرة
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً عبر منصة "تروث سوشيال" ضد الشخص الذي لقى حتفه برصاص عملاء إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس، واصفاً إياه بـ "المجنون الخارج عن السيطرة". وبرر ترامب موقفه بناءً على مقطع فيديو أظهر القتيل وهو يصرخ ويبصق في وجه ضابط فيدرالي، قبل أن يقوم بركل سيارة حكومية باهظة الثمن وتحطيم مصباحها، معتبراً أن ما حدث هو "استعراض صارخ للغضب والعنف"، ومشيداً في الوقت ذاته بهدوء الضباط في التعامل مع الموقف، ومختتماً تدوينته بشعاره الشهير "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".
روايات متضاربة واحتجاجات غاضبة ترفض التواجد الفيدرالي بالمدينة
في المقابل، فجرت تصريحات ترامب غضباً واسعاً بين ذوي الضحية وشهود العيان الذين شككوا في الرواية الرسمية للأمن الداخلي؛ فبينما زعم العملاء أنهم أطلقوا النار دفاعاً عن النفس لمواجهة شخص مسلح، أكد الأهل ومسؤولون محليون أن الضحية (37 عاماً) كان يمسك بهاتفه وليس سلاحاً، واصفين ادعاءات الإدارة بـ "الأكاذيب المثيرة للاشمئزاز". وتسببت الواقعة في اندلاع احتجاجات طالبت برحيل القوات الفيدرالية، خاصة أنها الحادثة الثانية خلال أسبوعين بعد مقتل الشابة رينيه جود برصاص الهجرة، مما زاد من حدة الانقسام حول السياسات الأمنية التي يدعمها ترامب.
و تشير التقارير الحقوقية إلى تصاعد حدة التوترات بين الإدارة الفيدرالية والولايات "الديمقراطية" بشأن صلاحيات عناصر (ICE)؛ حيث شهد عام 2025 زيادة بنسبة 15% في المواجهات المسلحة أثناء عمليات الترحيل أو التوقيف في المدن الكبرى، مما أدى إلى مقتل 12 شخصاً في ظروف مشابهة لواقعة مينيابوليس، وهو ما يغذي المطالب المتكررة بوضع ضوابط أكثر صرامة لقواعد الاشتباك الفيدرالية داخل المدن الأمريكية.