ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ترامب يستدعي "كاشفة النووي" لبريطانيا مع اقتراب ساعة الصفر مع طهران

أرشيفية
أرشيفية


 

في تطور عسكري لافت يعكس جدية التهديدات التي يطلقها ترامب، استقبلت القواعد الجوية البريطانية طائرة "كونستانت فينيكس" الأمريكية الملقبة بـ "كاشفة الأسلحة النووية". ووفقاً لما أوردته صحيفة "تليجراف"، فإن هذه الطائرة من طراز (WC-135R)، والمتخصصة في تعقب الجسيمات المشعة، قد حطت في قاعدة "ميلدنهال" بمقاطعة "سوفولك". وتأتي هذه الخطوة وسط تقارير استخباراتية تشير إلى أن إدارة ترامب تضع اللمسات الأخيرة لضربة عسكرية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، رداً على الاستهدافات التي طالت مصالح واشنطن في يونيو الماضي. وكان ترامب قد بعث برسائل تحذيرية حادة اللهجة أكد فيها أن المهلة الممنوحة لإيران لإبرام اتفاق نووي جديد قد أوشكت على النفاد، بالتزامن مع حشود عسكرية أمريكية غير مسبوقة في المنطقة.

لندن تتحفظ على "الضربة الاستباقية" وتدفع بطائرات "تايفون" إلى الخليج

وعلى صعيد الدور البريطاني في هذا الصراع المحتمل، تزايدت التساؤلات حول مدى انخراط لندن في الهجوم الذي يخطط له ترامب. ونقلت صحيفة "جارديان" عن مصادر مطلعة أنه من المستبعد أن تقدم بريطانيا دعماً مباشراً في أي عملية هجومية، التزاماً بتفسيرها للقانون الدولي الذي يرفض الضربات الاستباقية. ومع ذلك، فإن نشر طائرات "تايفون" البريطانية في قطر الأسبوع الماضي يبعث برسالة مفادها أن المملكة المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما حاولت طهران توسيع رقعة الحرب رداً على تحركات ترامب، حيث ستقوم القوات البريطانية بمهام دفاعية لحماية الحلفاء الإقليميين وتأمين المصالح المشتركة في المنطقة.

تأهب السرب المشترك في قطر وتعزيزات عسكرية أمريكية مكثفة

وشهدت الأيام الماضية انتقال السرب الثاني عشر التابع لسلاح الجو الملكي، وهو وحدة مشتركة تضم مقاتلات "تايفون" مع الجانب القطري، من مقاطعة "لينكولنشاير" إلى الدوحة. هذا التحرك العسكري يتقاطع مع استراتيجية ترامب القائمة على تعزيز الوجود العسكري الأمريكي بشكل مكثف تحسباً لاندلاع المواجهة الشاملة. ويراقب المجتمع الدولي بقلق بالغ وصول "كاشفة النووي" إلى أوروبا، معتبرين إياها مؤشراً خطيراً على أن ترامب قد يتجاوز مرحلة الضغوط السياسية إلى العمل العسكري الميداني، مما يضع المنطقة بالكامل على حافة صدام نووي أو عسكري مروع لا يمكن التنبؤ بنتائجه.

تم نسخ الرابط