ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مكتب فريد الديب يصدر بيانًا حاسمًا ردًا على مزاعم وإساءات طالت اسم الفقيد

خلف الحدث

أصدر مكتب الفقيد الراحل، الأستاذ فريد الديب المحامي، بيانًا رسميًا هامًا، ردّ فيه على ما وصفه بـ«المزاعم والإساءات والأكاذيب» التي طالت اسم الفقيد عقب وفاته، مؤكدًا أن المكتب التزم الصمت طويلًا احترامًا لقيمة الراحل وتقديرًا لحرية الرأي والتعبير، قبل أن يضطر لإصدار هذا البيان بعد تجاوز كل الحدود.

وأوضح البيان أن المكتب تابع، منذ وفاة الأستاذ فريد الديب، ما نُشر أو قيل بشأنه في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، محتسبًا أي تجاوز في حقه في ميزان حسناته، ومترفّعًا عن الانسياق خلف الإشاعات التي تهدف – بحسب البيان – إلى تصدّر المشهد الإعلامي واعتلاء «الترند» دون سند من الحقيقة.

وأكد المكتب أن الصمت لم يكن ضعفًا، بل كان ردًا واعيًا لتفويت الفرصة على مروجي الأكاذيب، إلا أن استمرار الادعاءات، وبلوغها حدّ تشويه السيرة والطعن في المكانة المهنية والإنسانية للفقيد، جعل البيان واجبًا لا مفر منه.

وسلّط البيان الضوء على الجانب الإنساني والروحي في شخصية الأستاذ فريد الديب، مشيرًا إلى أنه كان من أهل التصوف، وأن نشأته في حي السيدة زينب تركت أثرًا عميقًا في وجدانه ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته، حتى اتخذ من منزلٍ له في هذا الحي مقامًا لخلوته، مقابل مسجد السيدة زينب، بعيدًا عن مظاهر التفاخر أو الاستعلاء.

وأشار البيان إلى أن الفقيد كان يؤمن بأن «لكل مجتهد نصيبًا»، وأن الجزاء من جنس العمل، فاحترم مهنته وصان وقارها، حتى ردت له جميله، ليصبح واحدًا من شيوخ المهنة وأعلامها، يقصده المحامون من مختلف الأجيال، ولم يرد يومًا سائل علم أو نصح.

وأوضح المكتب أن الراحل فتح محرابه العلمي أمام المتدربين وحديثي التخرج، فنهلوا من علمه وتخرج على يديه عدد كبير من المحامين البارزين الذين حملوا نهجه وقيمه، غير أن البيان فرّق بوضوح بين هؤلاء، وبين فئة أخرى وصفها بـ«المتنطعين» الذين لم يسعوا إلا للمتاجرة باسمه والتربح من قربٍ شكلي، اقتصر في أغلبه على صور تذكارية لم يبخل بها الراحل على أحد، دون أن يدرك سوء نواياهم أو انتظارهم لحظة وفاته للادعاء بعلاقات وهمية.

وأكد البيان أن بعض هؤلاء ادعوا، زورًا، إدارة مكتب الراحل أو كتابة مذكراته ومرافعاته، وهي ادعاءات وصفها البيان بأنها «هلاوس» لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن المكتب التزم الصمت حيالها، قبل أن يتمادى أصحابها في الإساءة.

واختتم المكتب بيانه بتحذير واضح من الاستمرار في تشويه اسم الفقيد أو الزج به في ادعاءات كاذبة، مؤكدًا أن أبناءه وتلاميذه الذين تربوا على يديه قادرون على الدفاع عن تاريخه ومكانته، وأن الصبر لن يدوم إذا استمرت التجاوزات، مختتمًا البيان بعبارة حاسمة:
«وإن عدتم، عدنا».

تم نسخ الرابط