السيد البدوي يتعهد بإعادة الوفد للمعارضة ويعتذر للشعب عن التقصير
بعد إعلان فوزه برئاسة حزب الوفد، أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة أن الحزب يدخل مرحلة جديدة قوامها البناء وجمع الصف، بعيدًا عن منطق الانتقام أو تصفية الحسابات، متعهدًا بإعادة الوفد إلى موقعه الطبيعي كمعارضة وطنية ليبرالية قوية، ومعلنًا اعتذاره للشعب المصري عن تقصير الحزب خلال السنوات الثماني الماضية.
أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن المرحلة المقبلة ستشهد عملًا جماعيًا واسعًا لإعادة الحزب إلى موقعه الطبيعي في صدارة المشهد السياسي، مشددًا على أن عودة الوفد لن تقوم على منطق الانتقام أو تصفية الحسابات، وإنما على التسامح، وجمع الصف، واستعادة روح الحزب وتاريخه العريق.
وقال رئيس حزب الوفد، في تصريحات صحفية عقب إعلان نتيجة الانتخابات اليوم الجمعة، إن الحزب يدخل مرحلة جديدة عنوانها البناء لا الهدم، مؤكدًا:
«بصفتي رئيسًا للحزب، لن أكون أنا أو أقرب المقربين مني أداة لتصفية الحسابات أو الانتقام، جميع الوفديين – من انتخبوني ومن لم ينتخبوني – على مسافة واحدة مني، وهدفنا الوحيد هو البناء والسير إلى الأمام».
جولات بالمحافظات ولمّ الشمل
ووجّه البدوي الشكر إلى أعضاء الحزب الذين حضروا من مختلف محافظات الجمهورية للمشاركة في العملية الانتخابية، مؤكدًا تقديره لمشقة السفر والجهد الذي بذلوه، مشيرًا إلى أن ما جمعهم هو الحرص على مصلحة الوفد والوطن، وليس أي اعتبارات شخصية.
وأعلن رئيس الحزب أن الوفد سيبدأ خلال الفترة المقبلة جولات ميدانية تشمل جميع المحافظات، بهدف التواصل المباشر مع القواعد الحزبية، وإعادة تفعيل التنظيم، والاستماع إلى مختلف الآراء، في إطار خطة شاملة لإعادة الحيوية للحزب وإنهاء حالة الجمود.
لا إقصاء داخل الوفد
وشدد البدوي على أن المرحلة المقبلة ستشهد إنهاء الخلافات التي أثرت سلبًا على الحزب خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن إدارة الحزب ستقوم على روح الأسرة الواحدة، والتعاون، والاحترام المتبادل.
وأضاف: «سأكون رئيسًا لكل الوفديين دون تفرقة، ولن يُقصى أحد، فالوفد لا يحتمل المزيد من الانقسامات».
مراجعة شاملة والعودة للمعارضة
وانتقد رئيس حزب الوفد الخطاب السياسي الذي تبناه الحزب خلال الفترات السابقة، معتبرًا أنه لم يكن معبرًا عن تاريخ الوفد ولا عن ثوابته الوطنية، واصفًا إياه بأنه خطاب متخاذل لا يليق بحزب له هذا الرصيد التاريخي.
وأكد أن الوفد سيعود لممارسة دوره الطبيعي كـمعارضة وطنية ليبرالية رشيدة، موضحًا أن المعارضة الحقيقية لا تتعارض مع جهود الدولة في التنمية، ولا تمس الأمن القومي، بل تسهم في رفع وعي المواطنين وتقديم بدائل وحلول واقعية.
جريدة الوفد واستعادة الدور التاريخي
وأشار البدوي إلى أن جريدة الوفد ستستعيد دورها كمنبر للحقيقة ومواجهة الشائعات، مؤكدًا أن الصحافة الحزبية القوية قادرة على التأثير في الرأي العام إذا التزمت بالمهنية والمصداقية.
اعتذار رسمي للشعب
وفي تصريح لافت، دعا رئيس حزب الوفد إلى عقد مؤتمر صحفي خلال الفترة المقبلة لتقديم اعتذار رسمي للشعب المصري عن تقصير الحزب خلال السنوات الثماني الماضية، قائلاً:
«خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا، دون أن يطلب منا أحد هذا الانبطاح».
وأكد البدوي في ختام تصريحاته أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة مصارحة ومراجعة شاملة، تمهيدًا لعودة الوفد إلى دوره التاريخي كأحد أعمدة الحياة السياسية في مصر.
ويأتي ذلك في أعقاب إعلان نتيجة انتخابات رئاسة حزب الوفد، في توقيت تشهد فيه الساحة السياسية المصرية حراكًا حزبيًا متزايدًا، وسط دعوات لإحياء دور الأحزاب في دعم التعددية السياسية وتعزيز المشاركة العامة.
- حزب الوفد
- لانتخابات
- محافظات الجمهورية
- العملية الانتخابية
- الانتخابات
- تصريحات صحفية
- تصفية الحسابات
- خطة شاملة
- الفترات
- تصريحات
- اليوم الجمعة
- الفترة المقبلة
- إعلان نتيجة
- التنظيم
- السيد البدوي
- جولات ميدانية
- المشهد السياسي
- الدكتور السيد البدوي
- السيد البدوي شحاته
- انتخابات رئاسة حزب الوفد
- رئيس حزب الوفد
- التواصل المباشر
- الجمهور
- الحسابات
- المعارضة