ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أحمد الحريري من البقاع: كلمة "سعد" في 14 شباط ستكون خارطة طريقنا

أحمد الحريري وسعد
أحمد الحريري وسعد الحريري

 

عقد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، سلسلة لقاءات تنظيمية مع منسقية البقاع الأوسط، في مستهل جولته البقاعية للتحضير لإحياء الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ونقل أحمد الحريري تحيات الرئيس سعد الحريري وتقديره لكوادر وجمهور التيار في البقاع وكل لبنان، مثمناً التزامهم بثوابت "الحريرية الوطنية" ومشروع "لبنان أولاً" رغم التحديات الكبيرة ومرحلة تعليق العمل السياسي. وأكد الحريري أن جمهور "المستقبل" أثبت صموداً استثنائياً في وجه الحملات والافتراءات، مشدداً على أن الوفاء لمسيرة الشهيد يتجسد في المشاركة الكثيفة يوم 14 شباط القادم، ليكون يوماً وطنياً جامعاً يؤكد تجذر هذه الزعامة في المعادلة اللبنانية.

بوصلة الانتخابات والموقف الحاسم في خطاب الذكرى الـ21

شدد أحمد الحريري خلال لقاءاته، التي حضرها المنسق العام سعيد ياسين وعضو المكتب السياسي وسام الترشيشي وبسام شكر مستشار الأمين العام، على أن كلمة الرئيس سعد الحريري المرتقبة ستكون "القول الفصل" وخارطة طريق التيار للمرحلة المقبلة. وأوضح أن الخطاب سيتضمن إجابات واضحة على تساؤلات الجمهور والكوادر، لا سيما فيما يتعلق بالموقف من الانتخابات النيابية المرتقبة ومقاربة التيار لها بناءً على مواعيد إجرائها، معقباً بالقول: "كل شي بوقته حلو". وأشار إلى أن الحريرية الوطنية ستبقى صوت الناس وضميرهم في كل الاستحقاقات، متمسكة بالعروبة والاعتدال كنهج لا بديل عنه لحماية الدولة وصون المؤسسات الوطنية.

الاستعداد ليوم الوفاء وحشد الأنصار في ساحة الضريح

دعا أحمد الحريري إلى تحويل ذكرى 14 شباط إلى تظاهرة وطنية كبرى تشهد على زعامة الرئيس سعد الحريري واستمرارية مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وجه المتغيرات الإقليمية والمحلية. وأوضح أن التحضيرات الجارية في البقاع الأوسط وباقي المناطق اللبنانية تعكس إرادة شعبية صلبة برفض تهميش هذا المكون الوطني الوازن، مؤكداً أن الحريرية ليست مجرد تيار سياسي بل هي مشروع دولة واعتدال يتجاوز المزايدات والحملات. وتأتي هذه التحركات الميدانية للأمين العام لتنسيق الجهود التنظيمية وضمان مشاركة حاشدة تليق بالمسيرة الوطنية للرئيس الشهيد، وتجدد البيعة للقيادة التي اختارها الناس لتمثيل تطلعاتهم نحو لبنان السيادة والحرية.

تأتي جولة أحمد الحريري في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أن كتلة "المستقبل" الناخبة لا تزال تمثل ثقلاً استراتيجياً يتجاوز 30% في دوائر بيروت والشمال والبقاع. ووفقاً للبيانات السياسية لعام 2026، فإن حسم الموقف من الانتخابات النيابية قد يغير موازين القوى في نحو 12 دائرة انتخابية رئيسية. وتُقدر أعداد المناصرين المتوقع مشاركتهم في ذكرى 14 شباط بـ مئات الآلاف من مختلف المحافظات، فيما سجلت المنسقيات جهوزية عالية في 15 قطاعاً تنظيمياً، بانتظار إشارة البدء التي سيعلنها الرئيس سعد الحريري في خطابه المرتقب، والذي سيحدد مصير التحالفات السياسية القادمة وتوزيع القوى داخل البرلمان اللبناني الجديد.

تم نسخ الرابط