ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

هاني سري الدين يطالب بإعادة الفرز اليدوي لبعض لجان انتخابات الوفد تأكيدًا للشفافية

د هاني سري الدين
د هاني سري الدين

أكد الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد، أن الحزب شهد الجمعة الموافق 30 يناير 2026، انتخابات تاريخية على مقعد رئاسة الحزب، وصفها بأنها محطة فارقة أعادت الوفد إلى قلب المشهد السياسي المصري، ورسخت مكانته كأحد أعمدة الحياة الحزبية والوطنية في مصر.

وقال سري الدين، في بيان صحفي صادر اليوم، إن هذه الانتخابات أكدت بما لا يدع مجالًا للشك أن حزب الوفد لم يكن يومًا حزبًا عابرًا، بل كان وسيظل «ضمير الأمة المصرية»، حاضرًا في وجدان المواطنين مهما مرت به من تحديات أو أزمات، ومهما واجه الوطن من شدائد.

وأوضح نائب رئيس الحزب أن الانتخابات الأخيرة برهنت على قدرة الوفد الدائمة على تقديم نموذج ديمقراطي حضاري يليق بتاريخه العريق، باعتباره حزبًا قاد الحركة الوطنية، ودافع عن الدستور، وناضل من أجل حقوق المواطن ورفعة الوطن عبر مختلف المراحل التاريخية.

وأشار سري الدين إلى أنه يؤمن بالديمقراطية نهجًا وسبيلاً، ويحرص دومًا على استقلال الحزب والحفاظ على مكانته، لافتًا إلى أن جدلًا أُثير عقب الانتخابات بشأن صحة بعض تفاصيل عملية الفرز في عدد من اللجان. وأضاف أنه، حرصًا على إرادة الوفديين، وانطلاقًا من حقهم الأصيل في صون أصواتهم والحفاظ على واجبهم الانتخابي، تقدم بخطاب رسمي إلى رئيس لجنة الانتخابات، طالب فيه بإعادة الفرز اليدوي لبعض اللجان التي قيل إنها تضمنت أصواتًا باطلة بلغ عددها 18 صوتًا.

وأكد سري الدين أن الإجراء الأفضل والأسلم قانونًا، من وجهة نظره، هو إعادة فرز جميع اللجان فرزًا يدويًا، موضحًا أنه بصفته رجل قانون يرى أن هذا الإجراء ضروري لإغلاق أي منافذ للارتياب، ودرءًا لأي تشكيك قد يثار حول العملية الانتخابية، مشددًا على أن هذا الطلب لا يستهدف سوى تحقيق الطمأنينة العامة، وتأكيد مبادئ الشفافية والنزاهة داخل الحزب.

وفي سياق متصل، قال نائب رئيس حزب الوفد إن نتيجة الانتخابات، رغم فارق الفوز الضئيل، كشفت عن وجود تيار إصلاحي قوي وفاعل، ولد ونما داخل الحزب، يسعى إلى تجديد البناء التنظيمي وتحديث مؤسسات الوفد، مؤكدًا أن هذا التيار لا يمكن إقصاؤه أو تهميشه، لما يمثله من طموحات حقيقية لقطاع واسع من أبناء الحزب.

وشدد سري الدين على استمراره في العمل من داخل «بيت الأمة»، بكل تفانٍ وإخلاص، إيمانًا منه بأن وفدًا قويًا وفاعلًا هو السبيل الضروري لإصلاح الحياة السياسية في مصر، مؤكدًا أن قوة الحزب تنبع من أبنائه، ويقظته من جهدهم، وتأثيره من المشاركة الفاعلة لمختلف كوادره في العمل العام.

واختتم بيانه بالتأكيد على أن حزب الوفد سيبقى حزب الوطنية والحرية والدستور، مضيفًا:

«عاش الوفد ضميرًا للأمة المصر

تم نسخ الرابط