ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مفاوضات مرتقبة.. "ترامب" يتوقع رضوخ كوبا لاتفاق جديد بعد "خناق" النفط

أرشيفية
أرشيفية

 

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس السبت، عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة ستتوصل إلى "صفقة" مع كوبا في القريب العاجل، مشيراً إلى أن الوضع الحالي في الجزيرة أصبح "سيئاً للغاية". وجاءت تصريحات ترامب للصحفيين على متن طائرة "إير فورس وان" أثناء توجهه إلى ولاية فلوريدا، بعد أيام قليلة من تهديده بفرض رسوم جمركية مشددة على أي دولة تقوم بتزويد كوبا بالنفط. وشدد الرئيس الأمريكي على أنه لا يرغب في رؤية "أزمة إنسانية"، لكنه يرى أن هافانا باتت تفتقر للمال والوقود، مما سيجبر القيادة الكوبية على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن لإنقاذ الاقتصاد المنهار.

توقف الإمدادات الفنزويلية يضع هافانا في "مأزق" تاريخي

أوضح دونالد ترامب أن كوبا كانت تعيش على الأموال والنفط القادم من فنزويلا، مؤكداً أن هذه الإمدادات توقفت تماماً في الوقت الحالي. وكان الحصار الأمريكي على الشحنات الفنزويلية، والذي اشتد حتى قبل اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، قد تسبب في عجز كبير للطاقة داخل الجزيرة الكوبية. وتواجه كوبا حالياً ضغوطاً غير مسبوقة بعد أن كانت فنزويلا تلبي نحو ثلث احتياجاتها اليومية من الخام خلال عام 2025؛ مما جعل الإدارة الأمريكية ترى في هذه اللحظة فرصة سانحة لفرض شروط جديدة على هافانا مقابل تخفيف القيود الاقتصادية وتجنب الانهيار الشامل.

ضغوط على المكسيك لمنع إنقاذ الاقتصاد الكوبي

في سياق متصل، كشفت تقارير حصرية في يناير الجاري أن المكسيك، التي أصبحت المورد الرئيسي للنفط إلى كوبا بعد انقطاع الشحنات الفنزويلية في ديسمبر الماضي، تعيد النظر حالياً في استمرارية هذا الدعم. وتخشى الحكومة المكسيكية من التعرض لردود فعل انتقامية أو عقوبات تجارية من واشنطن إذا استمرت في إرسال شحنات الوقود إلى هافانا. وتعزز هذه التحركات من رؤية ترامب بأن "الصفقة" قادمة لا محالة، حيث يسعى البيت الأبيض لإحكام القبضة على كافة المنافذ الحيوية التي قد تمد النظام الكوبي بسبل الحياة، لدفعهم نحو قبول حزمة من الشروط السياسية والاقتصادية الأمريكية.
 

تم نسخ الرابط