ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

برعاية "ترامب".. بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح تمهيداً لفتحه بالاتجاهين

أرشيفية
أرشيفية

 

بدأت السلطات المعنية، اليوم الأحد، إجراءات التشغيل التجريبي لمعبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، في خطوة استراتيجية تأتي ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع. وأكدت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية (COGAT) أن المعبر سيُفتح بشكل مبدئي لحركة المشاة فقط، تحت إشراف أمني إسرائيلي وتنسيق مباشر مع مصر والاتحاد الأوروبي. وتهدف هذه المرحلة التجريبية إلى رفع الجاهزية التشغيلية الكاملة، على أن يبدأ عبور المسافرين الفعلي بالاتجاهين غداً الاثنين، مع منح الأولوية للحالات الإنسانية والمرضى والذين تقطعت بهم السبل منذ إغلاق المعبر في مايو 2024.

رقابة أوروبية وقيود أمنية مشددة لضمان استقرار الهدنة

أوضحت المصادر أن إعادة تشغيل المعبر تخضع لآليات رقابة صارمة، حيث تتولى بعثة الاتحاد الأوروبي (EUBAM) مهام الإشراف الميداني بالتعاون مع طواقم فلسطينية غير تابعة لفصائل مسلحة. وتتضمن الإجراءات الأمنية تفتيشاً دقيقاً للمسافرين وتدقيقاً في القوائم المعتمدة مسبقاً من الجانبين المصري والإسرائيلي. وتأتي هذه الخطوة بعد ضغوط دبلوماسية مكثفة مارستها إدارة دونالد ترامب لتخفيف الأزمة الإنسانية، خاصة بعد استعادة رفات آخر المحتجزين الإسرائيليين؛ ورغم استمرار بعض المناوشات الميدانية، إلا أن واشنطن تراهن على فتح المعبر كمدخل أساسي للمرحلة الثانية التي تتضمن إعادة الإعمار ونشر قوة دولية لحفظ السلام.

أمل لآلاف الجرحى وعودة العالقين بعد سنوات من الإغلاق

يمثل فتح معبر رفح طوق نجاة لأكثر من 20 ألف مريض ومصاب في قطاع غزة بحاجة ماسة للعلاج في الخارج، بينهم حالات "إنقاذ حياة" وأطفال يعانون من أمراض مستعصية. وأشار مسؤولون مطلعون إلى أن الموقف الحالي يسمح بعبور ما بين 150 إلى 200 شخص يومياً في كلا الاتجاهين خلال الفترة الأولى، مع توقعات بزيادة الأعداد فور استقرار المنظومة الأمنية. ولا يقتصر الهدف على خروج المرضى فحسب، بل يشمل السماح لآلاف الفلسطينيين الذين نزحوا في بدايات الحرب بالعودة إلى ديارهم، وهو ما تراه الإدارة الأمريكية خطوة جوهرية لإثبات فاعلية "مجلس السلام" والترتيبات الإقليمية الجديدة التي يقودها البيت الأبيض.


 

تم نسخ الرابط