ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

خامنئي يحذر من صراع إقليمي.. طهران تتوعد بـ "ضربة قوية" حال تعرضها لهجوم

علي خامنئي
علي خامنئي

 

حذر المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، اليوم الأحد، من أن أي هجوم عسكري تشنه الولايات المتحدة ضد بلاده سيتحول فوراً إلى صراع إقليمي واسع النطاق، وذلك وسط توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران. وأكد خامنئي، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، أن التواجد البحري المكثف الذي حشده الرئيس دونالد ترامب في المنطقة لن يرهب الشعب الإيراني، مشدداً على أن إيران لن تبدأ أي هجوم، لكنها ستوجه "ضربة قوية" لكل من يحاول استهدافها أو مضايقتها، رداً على التهديدات الأمريكية المتكررة بالتدخل العسكري إذا لم توافق طهران على اتفاق نووي جديد أو تتوقف عن قمع الاحتجاجات.

تحشيد عسكري أمريكي ومناورات دبلوماسية في مياه الخليج

يأتي خطاب خامنئي في وقت عززت فيه البحرية الأمريكية وجودها في الشرق الأوسط بست مدمرات وحاملة طائرات وثلاث سفن قتالية ساحلية، وهو ما وصفه المرشد الأعلى بـ "محاولات التخويف الفاشلة". ورغم نبرة التحدي، لا تزال طهران تترك الباب موارباً أمام الحلول الدبلوماسية؛ حيث أعلنت الحكومة الإيرانية استعدادها لخوض مفاوضات "عادلة" بشرط عدم المساس بقدراتها الدفاعية أو تقييد نفوذها العسكري. ويرى مراقبون أن هذا الاستعراض المتبادل للقوة يهدف إلى تحسين الشروط التفاوضية قبل أي جلوس محتمل على الطاولة، في ظل إصرار إدارة دونالد ترامب على ممارسة سياسة "الضغوط القصوى" لانتزاع تنازلات استراتيجية.

خامنئي يصف الاحتجاجات بـ "الانقلاب" وتضارب في أرقام الضحايا

تطرق المرشد الأعلى في حديثه إلى موجة الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر الماضي بسبب الأوضاع الاقتصادية قبل أن تتحول إلى تحدٍ سياسي، واصفاً إياها بأنها "فتنة" ومحاولة "انقلاب" استهدفت مراكز الحكم في البلاد. وفي الوقت الذي هدأت فيه حدة المظاهرات، برز تضارب حاد في إحصائيات الضحايا؛ فبينما تشير الأرقام الرسمية إلى مقتل 3,117 شخصاً، أعلنت مجموعة "هرانا" الحقوقية عن توثيق مقتل 6,713 شخصاً حتى الآن. وتعكس هذه الأرقام حجم العنف الذي صاحب الأزمة، والذي اتخذه الرئيس دونالد ترامب ذريعة للتلويح بالخيار العسكري تحت لافتة حماية حقوق الإنسان ومنع استهداف المدنيين.

تم نسخ الرابط